[النساء: 59] ، والمرادُ به كتابُ اللهِ وسنَّةُ رسولِه، والتقليا للعالمِ ليس واحدًا منهما.
وقولُه تعالى: {وَلَا تَقْفُ مَا لَيْسَ لَكَ بِهِ عِلْمٌ} [الإسراء: 36] ولا علمَ للمقلِّد فيما أفتى به العالمُ.
ومنها:"اجتهدوا فكلّ مُيسَّر لما خُلِقَ له" [1] ولم يفصِّل بين الأعلم وغيره، والعالم وغيره، وعند ضيق الوقت وسَعَتِه.
ومنها: أنَّ معه (2 آلةً يتوصَّل بها إلى الطلوب، فوجب أن لايجوز له التقليدُ فيه 2) .
(3 3) بالتقليد يُفضي إلى إبطالِه، لأنَّه إذا جازَ التَّقليدُ للغيرِ في حكمٍ من الأحكامِ، جازَ تقليدُ من يفتي بضدِّ ذلك الحكمِ، وذلكَ يبطلُ ذلكَ الحكمَ.
فصل
في الأسئلة
فمنها: أنَّهم قالوا: إنَّ تقليدَ العالم حكمٌ من أحكامِ اللهِ بطريقِ
(1) أخرجه البخاري (6596) ، ومسلم (2649) ، وابن حبان (333) من حديث عمران بن الحصين.
(2 - 2) مكانه طمس في الأصل، واستدركناه من"العدة"4/ 1231.
(3 - 3) طمس في الأصل. بمقدار سطر.