فهرس الكتاب

الصفحة 634 من 2579

لأنَه بمنزلة الناصب لها.

والمُعتَل هو: المحتج بالعلة.

فصل

والحكمُ الذي هو من جملة ما احتاج إليه القياس وشرط له، هو: قَضاء الشرعِ المستنبط.

وصورته: قول القائِس: فكانَ، فوجبَ، فلزمَ، فلم يَجزْ، فأبيحَ، فاسْتُحب، فاسْتُحِق، وما شاكلَ ذلكَ من العباراتِ بحسب المسألة المختلَفِ فيها.

فصل

ويجوزُ أن تكونَ العلَّة صفةً ذاتيةً أو شرعيةً، واسمًا مشتقًا أو عَلمًا أو حُكمًا [1] :

فالصفة الذاتية: كالطعم والقوت في الأعيان المنصوص عليها.

والشرعية: كقولنا: عبادة أو كفارة.

والاسم المشتق: كقولنا في النَّبّاش [2] : سارق، وفي واطىء الأجنبية بغير شُبهة: زان.

(1) تُنظر مسألة تعليل الحكم بالأسماء المشتقة وأسماء الألقاب في"العدة"4/ 1340، و"التمهيد"4/ 41، و"المسوّدة"393، و"شرح الكوكب المنير"4/ 42.

(2) نَبش الموتى: استخراجهم بعد الدفن، والنباش: الفاعل لذلك."اللسان": (نَبشَ) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت