فهرس الكتاب

الصفحة 1775 من 2579

فصول

أفعال النبي - صلى الله عليه وسلم -

فصل

في أفعال النبي - صلى الله عليه وسلم - [1]

وهي على أَضْرُبٍ:

فما فعله على غير وجه التعبُّد، كالأكل والشرب، والنوم، وما شاكل ذلك: فهو دالٌّ [2] على الإباحةِ له ولأمته، فيكْون مباحًا لأمته فعل ذلك، إلا أن يردَ دليلُ تخصيصٍ يخصُّه به.

وما فعله على وجهِ التعبدِ: فإنْ فعَلَه بيانًا لمجملٍ، أو امتثالًا لأمرٍ، نَظَرْتَ: فما كان من أمرِ الوجوب، وبيانِ المجملِ الواجب، كان ذلك الفعلُ واجبًا عليه، وعلى أمته جميعًا.

وما كان أَمْرَ ندبٍ، كان ندبًا له ولأمته.

وإن كان الفعلُ ابتداء، فعلى روايتين:

إحداهما [3] : أنه دالٌّ على الوجوبِ في حقِّه وحقِّ أمته، إلى أن تقوم دلالةٌ على تخصيصه به، وبهذه الرواية قال أصحاب مالك [4] .

(1) "المسودة" (187) ، و"العدة"3/ 734.

(2) في الأصل:"ذاك".

(3) في الأصل:"احدهما".

(4) "شرح تنقيح الفصول" (288) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت