فهرس الكتاب

الصفحة 754 من 2579

فصل

والاعتراض الثالث

أن ينقل الخلاف عن بعضهم، مثل: أن يستدل الحنفيُّ في توريثِ المبتوتة بأن عثمان رضي، الله عنه ورَّث تُماضرَ بنت الأصبغ الكلبية من عبد الرحمن بن عوف بعدما بت طلاقها.

فيقول الشافعيُّ: روي عن ابن الزبير أنه خالف، فقال: ورثَ عثمانُ تماضر، أما أنا فلا أرى توريث المبتوتة [1] .

فالجواب: أن يتكلم على قولِ ابن الزبير بما يسقطه، فيسلم له الإجماع.

فصل

الاعتر اض الرابع

أن يتكلم عليه بما يتكلم على متن السُّنة وقد بينَاه.

فصول

الاعتراض على قول الواحد من الصحابة

اعلم أن الاعتراض عليه من ثلاثة أوجه:

أحدها: الرد، وأنَّهُ ليس بحجة، فيدل المستدلُّ به على ذلك

(1) انظر"إيثار الإنصاف": 179، و"السنن الصغرى"3/ 126 و"الموطأ": 448.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت