فهرس الكتاب

الصفحة 197 من 2579

الدارِ؛ أدَخل الأميرُ دارَه؟ وما شاكلَ ذلك [1] .

فصل

في"كَيْفَ"

فأما"كيفَ هو؟"فيقعُ سؤالًا عن الصُّورةِ والحال [2] ، ويجوزُ أن تقولَ بدلًا منه: ما حالُه؟ ما صورتُه؟ فتجتزىء به من القولِ: كيفَ هو؟ وهذا المُوَضِّحُ لكونِ"كيف هو"إنما هو سؤالٌ عن الصورةِ والحالِ، لأنه حَسُنَ مَجِيءُ أحدِهما بدلَاَ من الآخَرِ، وهذا علامةُ صِحةِ الدَّعوى في البَدَلِ، وإذا رأيتَ الإِفصاحَ بالغرامة [3] يَنطبقُ على ما ادُعِيَ أنه بَدلٌ له، أو عِبارةٌ عنه، فاعلم صِحَةَ الدً عوى.

فصل

في"كم"

وهي: حرفٌ للبَحْثِ عن العِدَّةِ [4] ، تقول: كم عندَك رجلَاَ [5] ؟، وكم في الكِيسِ دِرْهمًا (5) ؟. ويَشهدُ لذلك أنَّكَ تُقِيمُ مَقامَ هذا قولَك: ما عِدَّةُ مَنْ عندَك مِنَ الرِّجالِ؟ وما عَدَدُ ما في الكيسِ من الدراهمِ؟،

(1) "شرح المفصل"8/ 150 - 152.

(2) المصدر نفسه 4/ 109 - 110

(3) كذا في الأصل، والغرامة في اللغة: ما يلزم أداؤه.

(4) "شرح المفصل"4/ 125 - 136.

(5) في الأصل:"رجل"و"درهم".

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت