الدارِ؛ أدَخل الأميرُ دارَه؟ وما شاكلَ ذلك [1] .
فصل
في"كَيْفَ"
فأما"كيفَ هو؟"فيقعُ سؤالًا عن الصُّورةِ والحال [2] ، ويجوزُ أن تقولَ بدلًا منه: ما حالُه؟ ما صورتُه؟ فتجتزىء به من القولِ: كيفَ هو؟ وهذا المُوَضِّحُ لكونِ"كيف هو"إنما هو سؤالٌ عن الصورةِ والحالِ، لأنه حَسُنَ مَجِيءُ أحدِهما بدلَاَ من الآخَرِ، وهذا علامةُ صِحةِ الدَّعوى في البَدَلِ، وإذا رأيتَ الإِفصاحَ بالغرامة [3] يَنطبقُ على ما ادُعِيَ أنه بَدلٌ له، أو عِبارةٌ عنه، فاعلم صِحَةَ الدً عوى.
فصل
في"كم"
وهي: حرفٌ للبَحْثِ عن العِدَّةِ [4] ، تقول: كم عندَك رجلَاَ [5] ؟، وكم في الكِيسِ دِرْهمًا (5) ؟. ويَشهدُ لذلك أنَّكَ تُقِيمُ مَقامَ هذا قولَك: ما عِدَّةُ مَنْ عندَك مِنَ الرِّجالِ؟ وما عَدَدُ ما في الكيسِ من الدراهمِ؟،
(1) "شرح المفصل"8/ 150 - 152.
(2) المصدر نفسه 4/ 109 - 110
(3) كذا في الأصل، والغرامة في اللغة: ما يلزم أداؤه.
(4) "شرح المفصل"4/ 125 - 136.
(5) في الأصل:"رجل"و"درهم".