فهرس الكتاب

الصفحة 930 من 2579

أحدُهما: أنهما سواءٌ.

الثاني: أن الحاظرَ أوْلى وهما وجهان لأصحابِ الشافعيِّ [1]

فصل

في ترجيح المعاني

وذلك من وجوه:

أحدُها: أن يكونَ أصلُ أحدهما منصوصًا عليه، فهو أوْلى، لأنه أقوى.

والثاني: أن يكونَ أصلُ أحدِهما ثبتَ بدليل مقطوع به، فيُقدمُ على ماثبتَ بدليل غيرِمقطوع به.

والثالثُ: أن يكونَ لأحدِهما أصولٌ، فهو أوْلى، لأنها أقوى في النَظَر؛ لكثرةِ شواهدِها.

والرابعُ: أن يكونَ أحدُهما قِيسَ على أصل نُص على القياسِ عليه، فهو أوْلى، لأنه قياسُ الشرْعِ.

والخامسُ: أن يكون أحدُهما مقيسًا على جنسِه، فهو أولى، لأنه أقربُ إليه.

والسادسُ: أن تكونَ إحدى العِلتَينِ منصوصًا عليها، فهو أوْلى، لأنها أقوى.

والسابعُ: أن يكونَ وصفُ إحداهما محسوسًا، ووصفُ الأخرى

(1) انظر"المعونة في الجدل"ص 277، و"نهاية السول"4/ 502 - 503.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت