فهرس الكتاب

الصفحة 76 من 2579

فيه إلى الظن فهو أمارة، وما أفضى به إلى العلم فهو دلالة.

فالأول من الأصول- وهي الأدلة التي انْبنَتْ [1] عليها أحكام الفقه- هو: الكِتاب. ودلالته ستة أقسام: ثَلاثة من طَريق النُّطق، وثَلاثةٌ من جهة المعقول من اللَّفظ، فالتي [2] من جِهة النطق: نَصٌ، وظاهِرٌ، وعُموم. والمعقول: فَحوى الخِطاب، ودَليل الخِطاب، ومَعنى الخطاب.

فالنص: ما بَلغ من البَيان غايته، مأخوذٌ [3] مق مِنَصَّةِ العَروس [4] .

وقيل: ما لا يَحتَمِل التَّأويل. وقيل: ما استَوى ظاهِرُه وباطنه.

وقيل: ما عُرِف مَعناه من لَفظِه [5] .

والظاهر: ما ترددَ بين [6] أمرين. وقيل: ما احتمَل أمرين، وهو في أحدهِما أظهر [7] .

(1) في الأصل:"أثبت".

(2) في الأصل:"فالنص".

(3) في الأصل:"فمأخوذ".

(4) المِنصَّة: ما تُظهر عليه العروس لتُرى:"اللسان": (نصص) .

(5) "العدة"1/ 137،"البرهان"1/ 412،"المستصفى"1/ 157، وسيكرر المؤلف هذه التعريفات في الصفحة (91) .

(6) في الأصل:"من".

(7) قال الطوفي في (شرح مختصر الووضة) 1/ 558: ينبغي أن يقال:"هو في أحدهما أرجح دلالة"، لئلا يصير تعريفًا للظاهر بنفسه.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت