ومن النص أيضًا: قولُه تعالى: {الزَّانِيَةُ وَالزَّانِي فَاجْلِدُوا كُلَّ وَاحِدٍ مِنْهُمَا مِائَةَ جَلْدَةٍ} [النور: 2] .
فصل
في حكمِ النَّصِّ
وأما حكمُ النَّصِّ: فتَلقِّيهِ [1] بالاعتقادِ له والعملِ به، ولا يُترَكُ إلا بنص يُعارِضُه.
فصل
وهو [2] أعلى مراتب أدِلةِ الكتاب، كما أن الكتابَ أعلى مراتب الأدلةِ في الجُملةِ.
فصل
وعينُ الظاهرِ على ضَرْبينِ: ظاهر بوضعِ اللغة: كالأمرِ يَترجحُ إلى الإِيجاب مع احتمالِه النَدبَ، وكالنَهي يحتمِلُ التَحريمَ والكراهةَ والتَنزيهَ، وهو في التحريمِ أظهرُ، وإليهَ أمْيَلُ، وكسائرِ الألفاظِ المُحتمِلةِ [3] لمَعْنيين وهو في أحدِهما أظهرُ.
= بإحدى ثلاث: النفس بالنفس، والثيب الزاني، والمفارق لدينه التارك للجماعة"."
وفي الباب أيضًا عن عثمان بن عفان، وعائشة، وعبد الله بن عباس رضي الله عنهم.
(1) في الاصل:"تلقيه"، والجادة ما أثبتناه؛ للزوم الفاء في جواب أما.
(2) يريد: النص.
(3) صورتها في الأصل:"المجملة"، وهو تحريف وانظر أيضًا ما تقدم في الصفحة (33 - 34) من الجزء الأول.