فهرس الكتاب

الصفحة 2126 من 2579

وجهان كالمذهبين [1] .

فصلٌ

في ذكر أدلَّتنا

فمنها: ما رواهُ شيخُنا عن أبي محمدٍ الخلال [2] - ولي منه إجازةٌ - عن ابن مسعودٍ، سأل رجلٌ النبي - صلى الله عليه وسلم - فقال: يا رسولَ الله، تُحدِّثنا [حديثًا] لا نقدر أن نسوقَه كما نسمعه، فقال:"إذا أصاب أحدُكم المعنى فليحدِّث" [3] .

ومنها ما روي عن مكحول [4] ، قال: دخلنا على واثلةَ بنِ الأسقع،

= إتقانهما للعبارات والألفاظ التي تأتي على وفق لفظ الحديث الأصلي، وتؤدي ذات معناه من غير أن تفضل عليه. بمعان جديدة، ولا تقصر دون أداء معناه المقصود.

انظر"الفصول"للجصاص 3/ 211.

(1) والراجح عند الشافعية جواز رواية الحديث بالمعنى إذا كان عالمًا. بمعنى الحديث. انظر"الرسالة"370، و"التبصرة"346، و"المستصفى"1/ 168.

(2) هو: الحسن بن محمد بن الحسن بن علي البغدادي. ثقة، كان ذا علم ومعرفة في الحديث، خرَّج المسند على"الصحيحين"سمع من القطيعي، والدارقطني وغيره. حدث عنه الخطيب البغدادي، وعلي بن عبد الواحد الدينوري، وغيرهم، مات سنة (439) هـ.

انظر:"تاريخ بغداد"7/ 425، و"تذكرة الحفاظ"3/ 1109 - 1111، و"سير أعلام النبلاء"17/ 593.

(3) أخرجه الخطيب في"الكفاية"302.

(4) هو: أبو عبد الله مكحول بن أبي مسلم الدمشقي، عالم أهل الشام وفقيهها. =

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت