فهرس الكتاب

الصفحة 1711 من 2579

يعني [1] : أخطأ بسلوكِه طريقَ الرأي، وإصابتُه تكون موافقةً، وهذا عينُ الخطأ.

وروي عن عائشة قالت: ما كانَ رسولُ اللهِ - صلى الله عليه وسلم -، يفسِّر من القرآنِ إلا آيًا بعددٍ، علمهنَّ إياهُ جبريلُ عليه [2] السلام [3] .

ورويَ أنَّ سعيدَ بن المسيِّب، سئل عن آيةٍ من القرآن، فقالَ: لا أقولُ في القرآنِ شيئًا [4] .

قال صاحبنا أبو بكر، وهو راوي هذه الأحاديث: ولأنَّ التأويلَ خطرٌ، لأنَّه قد يفسِّر برأيه، فيكونُ باطنُ ذلكَ عند الله خلافه، أما رأيتَ الذي تركَ تحتَ رأسِه خيطين فقال له النبيُّ - صلى الله عليه وسلم:"إنَّك لعريض الوساد [5] ، إنما هما خيطا الفجر" [6] ؟!

= البخاري، وأحمد، وأبو حاتم.

(1) في الأصل:"يعطي".

(2) في الأصل:"عليها".

(3) أخرجه أبو يعلى في"مسنده" (4528) ، والبزار (2185) ، وذكره الهيثمي في مجمع الزوائد 6/ 303.

وإسناده ضعيف لجهالة فلان بن محمد بن خالد.

(4) انظر"تفسير الطبري"1/ 37.

(5) في الأصل:"الوساط".

(6) جاء ذلك في حديث عدي بن حاتم قال: لما نزلت هذه الآية: {حَتَّى يَتَبَيَّنَ لَكُمُ الْخَيْطُ الْأَبْيَضُ مِنَ الْخَيْطِ الْأَسْوَدِ} [البقرة: 187] ، أخذتُ عقالًا

أبيض، وعقالًا أسود، فوضعتهما تحت وسادتي، فنظرتُ فلم أتبتن، فذكرتُ

ذلك للنبي - صلى الله عليه وسلم -، فضحك، وقال:"إن وسادكَ إذًا لعريض طويلٌ، إنما هو الليل".

أخرجه أبو داود (2349) ، والطبراني في"الكبير"17/ 176، وابن حبان =

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت