وعمرُو [1] بن دينار لا يروي إلا عن ثقة، مرسلاتُ عمرٍ وأحبُّ إليَّ.
وسئلَ: أيُّما أحب إليك إبراهيمُ عن علي، أو مجاهدٌ عن علي؟ قال: إبراهيم عن عليٍّ؛ لأنَّ هذا كانَ مقيمًا، وكان مجاهدٌ إنما تقْدَمُ في الأحيان إلى الكوفة.
وسئل عن مرسلات النخعي، قال: ما أصلحها ليسَ به بأسٌ، أصلحُ من مرسلاتِ الحسن.
وسأله مهنا: لم كرهت مرسلات الأعمش؛ قال: لأنَّ الأعمش لا يبالي عمن حدث.
وسئل عن مرسلاتِ الأعمش، وسليمان التَيْمِي ويحيى بن أبي كثير [2] ، قال: مرسلاتُ يحيى بن أبي كثير أحبُّ إليَّ.
وقال في مرسلات يحيى بن أبي كثير: لا تعجبُني، لأنَّه روى عن رجال ضعاف.
= ابن هارون، وغيرهم، وهو من الضعفاء الذين روى لهم مسلم متابعة، ضعَّفه أحمد وابن معين والدارقطني، توفي سنة (136) هـ.
انظر"طبقات ابن سعد"6/ 249، و"ميزان الاعتدال"1/ 263 - 265، و"المغني في الضعفاء"1/ 47، و"تهذيب التهذيب"1/ 352 - 354.
(1) في الأصل:"وعن عمرو".
(2) يحيى بن أبي كثير اليمامي الطائي مولاهم، من صغارِ التابعين، حافظٌ مشهور، كثير الأرسال والتدليس، روى عن جماعة من الصحابة، منهم: جابر، وأنس، وأبو أُمامة، وقيل: لم يصح له سماع من صحابي، توفي سنة (129) وقيل (132) هـ.
انظر"تهذيب التهذيب"11/ 268، و"تعريف أهل التقديس" (77) ، و"ميزان الاعتدال"4/ 402، و"الضعفاء الكبير"للعقيلي 4/ 433.