وإلى أمثال ذلك من إقراره لهم [1] على اعتراضاتِهم عليه - صلى الله عليه وسلم - في أفعاله، كقولهم: نَهَيْتَنا عن الوِصالِ وواصَلْتَ، ما بالُنا نَقصُرُ وقد أمِنَّا؟، دعاكَ قوم فأجبْتَ، ودعاكَ قومٌ فلم تُجِبْ، أمَرْتنا بالفسخِ ولم تَفْسَخْ، فاعتذر عن كلِّ اعتراضٍ منهم بعُذْرٍ، فقال في الوِصالِ:"لستُ كاحدِكم" [2] ، وقال في القصْرِ:"صدقةٌ تَصدَّقَ بها اللهُ عليكم، فاقبلوا صدقتَه" [3] ، وقال في الفسخِ:"إني قلَّدْتُ هَدْيي ولَبدْتُ رأسي، فلا أحِل حتى أنْحَر" [4] ، وقال في الزيارةِ:"إن في بيتِ فُلانٍ"
(1) في الأصل:"له"بضمير الِإفراد، والصواب ما أثبتناه.
(2) رواه ابن أبي شيبة 3/ 82، وأحمد 3/ 124 و173 و193 و 202 و 218 و235 و247 و253 و276 و289، والد ارمي 2/ 8، والبخاري (1961) و (7241) ، ومسلم (1104) ، والترمذي (778) ، وابن حبان (3574) و (3579) ، والبيهقي 4/ 282 من حديث أنس بن مالك.
وفي الباب عن أبي هريرة، وعبد الله بن عمر، وأبي سعيد الخدري، وعائشة رضي الله عنهم.
(3) أخرجه أحمد 1/ 25 و36، والدارمي 4/ 351، ومسلم (686) ، وأبو داود (1199) و (1200) ، وابن ماجه (1065) ، والترمذي (3034) ، والنسائي 3/ 116 - 117، والطحاوي في"شرح معاني الآثار"1/ 415، وابن حبان (2739) و (2741) ، والبيهقي 3/ 134 و140 - 141 و 141 من حديث عمر بن الخطاب رضي الله عنه.
(4) أخرجه مالك 1/ 439، وأحمد 6/ 283 و 285، والبخاري (1566) و (1697) و (1725) و (4398) و (5916) ، ومسلم (1229) ، وأبو داود (1806) ، وابن ماجه (3046) ، والنسائي 5/ 136، وابن حبان (3925) ، والبيهقي 5/ 12 و12 - 13 و 134 من حديث حفصة أم المؤمنين أنها قالت لرسول الله - صلى الله عليه وسلم: ما شأن الناس حلوا ولم تحلل أنت من عمرتك؛ فقال:"إني ="