فهرس الكتاب

الصفحة 160 من 846

في جلال أباد شرق محطة دراونتة الكهربائية وبعد صلاة العصر، كان القائد خالد قد جاء له المجاهدون بثمار"الأسكدنيا"العسلية، فقد كانت ثمارها كأنها عسل وربما استأنست بالمجاهدين وأرقها دماؤهم فأحبت أن تطعمهم لذيذ طعمها .. كانت منطقة"تشبرهار"مشهورة بهذه الأشجار، حمل سلة"الأسكدنيا"القائد الشهيد خالد ثم أعطاني إياها فحملتها، وقال لي نريد أن نذهب أنا وإياك الى الشيخ أسامة بن لادن كان موقع أسامة بن لادن جنوب المسجد ونحن شمال المسجد، حملت"الأسكدنيا"لأمشي معه إلى القائد الشيخ اسامة بن لادن لكنني تذكرت أمرا شغلني عن ذلك، فاعتذرت للقائد خالد عن الذهاب، وذهب وحده، لم يقدر لي أن يعرفني القائد خالد بالشيخ القائد أسامة بن لادن، لقد استصغرت نفسي أن أكون بين هؤلاء العمالقة، ولم يكن لي شرف الاجتماع مع بعض كبار وخيار هذه الأمة وشهدائها، اسأل الله أن يجمعني بهم في الدنيا والآخرة.

كان المجاهدون قد استقروا في قرية خلت من الناس في تشبرهار، يقابلهم غربا جبلين كبيرين متصلين أحدهما الى جهة الغرب ولآخر شمالا، سماها المجاهدون العرب"أم القرون"في الجهة الجنوبية من اللواء 81 وكانت جبال ترصد للواء 81 ومواقع رماية للشيوعيين وقد أرهقوا المجاهدين بقذائفهم .. كانت سيطرة المجاهدين عليها يعني تهديدا للكيان الشيوعي ... وتمثل تهديدا مباشرا للمجاهدين وعائقا عن تقدمهم، لم يستطع المجاهدون التقدم ليلا للاستيلاء على تلك المواقع، وكانت في النهار مواقع المجاهدين مكشوفة لمرمى أسلحة الشيوعيين ومواقع ترصدهم، وهي عالية ومحصنة بها الغام كثيرة، كانت ثمة أخطاء من المجاهدين في التعامل مع مثل هذه المواقع ... في أحد المواقع المواجهة لموقع"أم القرون"كانت رماية المجاهدين على مواقع الشيوعيين تصيب أهدافهم بدقة بينما المجاهدون ينظرون ويكبرون لدقة إصابة الأهداف لموقع الشيوعيين، كانوا يراقبون المجاهدين وهم على

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت