السياسيون وقد استشهد من القادة الميدانيين الكثير بينما فتن بعض القادة السياسيين أمثال رباني وسياف.
كان يرى الشهيد أبو عبيدة أن الجهاد فرض عين ويقول:"إن إخوانه المجاهدين يحتاجون إلى المربين، ولا بد من العلم مع الجهاد فهما جناحان متلازمان للمجاهد".
كان الشهيد أبو عبيدة ذاك الشاب الطيب تراه غالبا مبتسما ويقومبعض الأحيان بتجلية الهموم إن رأى على بعض إخوانه هما أو حزنا، وحينما تراه وتسبر غوره وتسأله لم تفعل هذا، فيقول لك
:"نخفف عن إخواننا ونحاول أن ندخل الى قلوبهم السرور"
لقد أحبه إخوته كثيرا، وكانوا يقولون عنه:"أنه كريم واسع الصدر وخلوق، لا يحب أن يغضب أحدا، ويكظم الغيظ، ويطلب من إخوانه أن يتعلموا كظم الغيظ كصفة طيبة من صفات المؤمنين .. فالعلم بالتعلم والحلم بالتحلم والصبر بالتصبر."
سجن في مصر لأنه يقول:"ربي الله"ثم خرج من السجن وجاء للجهاد، وكان في الأردن قبل أن يأتي ثم نفر إلى الجهاد وتوجه إلى لوجر وهناك أصيب في رجله فجلس فترة في بيشاور للعلاج، ثم ولى شطره إلى جلال أباد، وما لبث أن عاد إلى جرديز حيث اشتداد المعارك هناك حول الأحزمة الأمنية في جرديز فتوجه إلى جبهة الشيخين، فلم يجد مكانا لكثرة المجاهدين في تلك الجبهات، ثم توجه إلى مركز آخر وامتشق سلاحه وعندما رآه الإخوة قالوا له:"إصابتك!، فقال لهم:"أنا جيد ولله الحمد، وأنا الآن أسير جيدا، فلا بد أن أهب حتى أجاهد .. لقد
عمّر الجهاد قلبه بالإيمان.
الشهيد الزبير المكي
محمد عمر رمضان
"الله أكبر، الله أكبر نالها خذ بشر أمه"أنها مقولة كمقولة الصحابي الجليل حين طعن فقال فزت ورب الكعبة .. كلمات قالها والد الشهيد الزبير المكي على الهاتف حينما علم نبأ اسشتهاد ولده وفلذة كبده .. إن أمتنا لم تعقم من الرجال الكرام والآباء