قدم من أمريكا تاركا وراءه الفتن وحياة الدعة والراحة مهاجرا إلى حياة العزة والرفعةومواقع البطولة والجهاد .. جاء مع زوجته وأولاده .. كان يحمل شهادة الماجستير في الهندسة، رضي بالعيش بين الأميين الطيبين عساه أن يرتفع إلى عليين ... واستكمالا لحلقة الصادقين مع الله فان شهيدنا أبا أنس نحسب أنه كان من أولئك الذين صدقوا ما عاهدوا الله عليه ولا نزكيه على الله .. كان يدرس في بابي في جامعة الدعوة والجهاد في"بابي"أحد القرى الكبرى للمجاهدين الأفغان وفيها مقبرة الشهداء.
يقول عنه أحد أصدقاءه"ما أعرفه عن أبي أنس أنه جاء للجهاد من أمريكا وللجهاد فقط".. جاء الشهيد ليجاهد بنفسه وماله, عمل في جامعة الدعوة والجهاد في"بابي"حيث مركز تجمع المهاجرين الأفغان، ثم تفرغ للجهاد، وبعد أن نفد ما معه من مال عاد إلى أمريكا ليعمل ويجمع ما يستطيع أن يعود به ويتركه لبيته ليتفرغ