فهرس الكتاب

الصفحة 608 من 846

"فستان"طويل أسود مفتوح من جهة الداخل اسفل وأعلى الركبة". طبيب أسنان في الثلاثين من العمر، وكانت له عيادة في بلده سوريا، حين ذهبت إلى أفغانستان ووصلت هيرات التقيته وكان مع أبي مصعب، كانت أسناني تؤلمني بعثني معه ابو مصعب فذهبت معه وتشرفت بمعرفته .. استشهد في العراق مع الشهيد الداعية الكبير عبدالله رشود، وقد ترك الشهيد طفلان أحدهما اسمه خالد وهو ظريف وجميل كمثل أخيه الآخر."

الشهيد حيدرة اليمني

خالد

لم تكن نظرة الشهيد للجهاد تقتر على أفغانتسان، بل تتعد ذلك إلى قيام الخلافة الإسلامية التي تحكم بنما أنزل الله تعالى، وتحرر الأقصى وكانفة بلاد المسلمين المستضعفة بفعل ذل أهلها، قال مرة لأحد إخوانه:"يا ليتني أقتل أنا وأبو طلحة السوداني، وذلك لعمق الإخوة بينهما، فقد كان حبا في الله على غير ذات أرحام جمعت بينهما، اجتمعا عليه فتلاقى القلبان في الدنيا فكره أن ينقطع بينهما الود والمحبة فتمنى أن يستشهدا سويا لئلا يفترقا، فقد أرادا صحبة الدنيا والآخرة، وصحبة السير إلى الله وفي طريق الجنةكان الشهيد خالد شجاعا، وذات مرة كان الشوعيون يولون مدبرين وهو يلاحقهم بسلاحه مع المجاهدين وكان أقربهم إلى الشيوعيين وقد قال احد إخوانه أنه أحصى القتلى فوجدهم خمسة، لكن الشجاع حيدرة لم يقل أنه قتلهم، وذلك لأنه أراد الأجر من الله وتجنب الرياء. قال له أحد إخوته مرة:"إن شاء الله الشهادة في لوجر، فقال له: في فلسطين، وقد كان يؤمن أن الجهاد فرض عين فأعد العدة لذلك. كان الشهيد خالد يكره الطواغيتويعد نفسه لهم. كما كان رحمه الله خلوقا يتسم بالشجاعة والحماسة لينا مبتسما مع إخوانه.

عبس الخطب فابتسم ... وطغى الهول فاقتحم

كان الشهيد خالد يقوم بنقل إخوانه الجرحى ويتجاوز بهم النهر، مع أن اجتياز النهر كان يتطلب معاناة شديدة إلا أن نفسه التي تمرست على الصعاب ألفت الخشونة. كما لا يحب الجدل والنقاش، ويدرب إخوانه عسكريا حيث قد أخذ دروسا كثير في

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت