فهرس الكتاب

الصفحة 333 من 846

الناس على حقيقة القضية التي يحملها الإستشهاديون على حقيقتها لا وفقا لما تبثه وسائل الإعلام المضللة كل ذلك كان بفضل العلميات الإستشهادية التي أحيت فقها جديدا هو فقه الشهادة والإستشهاد". ويبين الكاتب يحيى برزق أن هناك من أهل العلم من يستدل على جواز العمليات الإستشهادية بحديث الرسول صلى الله عليه وسلم حين قال:"إن الساعة لا تقوم حتى لا يقسم ميراث ولا يفرح بغنيمة، ثم قال بيده هكذا، ونحاها نحو الشام، فقال: عدو يجمعون لأهل الإسلام ويجمع لهم أهل الإسلام، قلت: الروم، قال: نعم!، وتكون عند ذلكم القتال ردة شديدة، فيشترط المسلمون شرطة للموت، لا ترجع إلا غالبة فيقتتلون حتى يحجزبينهم الليل فيفيء هؤلاء وهؤلاء كل غير غالب، وتفنى الشرطة، يم يشترط المسلمون شرطة للموت لا ترجع إلا غالبة، فيقتتلون حتى يحجز الليل فيفيء هؤلاء وهؤلاء كل غير غالب وتفنى الشرطة، ثم يشترط المسلمون شرطة للموت لا ترجع إلا غالبة، فيقتتلون حتى يمسوا فيفيء هؤلاء وهؤلاء كل غير غالب وتفنى الشرطة، فإذا كان يوم الرابع نهد إليهم بقية أهل الإسلام فيجعل الله الدبرة عليهم فيقتلون مقتلة إما قال: لا يرى مثلها، وإما قال: لم يرى مثلهاحتى إن الطائر ليمر بجنباتهم فما يخلفهم حتى يخر ميتا، فيتعاد بنو الأب كانوا مائة، فلا يجدونه بقي من منهم الا الرجل الواحد ..: اخرجه مسلم برقم 2899"ويعلق أحد أهل العلم الدكتور همام سعيد على هذا الحديث، بقوله:"هذا الحديث الشريف يخبرنا عن معركة حامية الوطيس تكون مع الروم وتكون ساحتها بلاد الشام وتكون المعركة عالمية بما يجمع كل طرف من الجيوش والجنود فأهل الإسلام يجمعون والروم يجمعون وتبدأ المعركة فيجعل المسلمون طائفة من الجيش فرقة استشهادية تشترط على نفسها الموت، فهي شرطة للموت، ويتكرر هذا الفعل ثلاث مرات، وفي كل مرة تفنى الشرطة أي تستشهد، وحتى تكون الجولة الأخيرة لأهل الإسلام فينصرهم الله على الروم".ويبين الكاتب"أن هذا الحديث يتناول العمليات الإستشهادية التي يأخذ المجاهد فيها عهدا على نفسه بالقتال حتى الموت، وهذا النوع من القتال لا يحسب المقاتل فيه حسابات النجاة ويقطع أمله من الدنيا، ويرى في المعركة ساحة من ساحات الآخرة ...""

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت