أقصد أن تستفيد أمتنا ممن يحرقون أنفسهم ببساطتهم ليضيئوا لغيرهم الطريق على غير هدى وبصيرة لأولئك الذين يشفق عليهم ويحزن على حالهم.
نقلا عن مجلة البنيان المرصوص"بتصرف"
من رحم المعاناة ومن بين اجواء النكسات المتلاحقة ... وأصوات المعذبين والمضطهدين والمطاردين والمقبورين ولد شهيدنا الغالي ابو حمزة ونشا وترعرع .. جاهد في بلده مع المجاهدين .. وقاتل في سبيل هذا الدين حتى وضعوا له وردة على فوهة بندقيته .. ترك البلاد وارتحل .. واقام في جيزان من أرض الجزيرة .. لكن هيهات لمثل شهيدنا أن تطيق البعد عن حياة البندقية .. حاصرته الهموم من كل جانب فراى الاحزان لاتندمل والدموع لا تتوقف .. والاهات لا تنقطع فازداد غليان قلبه ومضى حيث قلاع المجاهدين رابضة تنتظر الاسود ...
الى افغانستان
خفق قلب الشهيد عندما سمع باخبار المجاهدين في افغانستان، فصمم ان السيرالى هناك فلا فرق بين جهاد هنا وجهاد هناك .. فالهدف واضح والراية اسلامية .. اتفق مع