رسول الله .. وفي الطريق أوقف المجاهدون السيارة فسألت القائد ديلاور نائب القائد خالد، وكنت أركب معه في الأمام فأشار إلى عنقه بالذبح لهما، ثم أنزلهما المجاهدون مع العشاء تقريبا وقتلوهما .. وقد كانت مواقعهم تمطر المجاهدين بوابل القذائف فيقتل من المجاهدين كثيرا ويجرج كذلك، وقد كان المجاهدون يعتبرونهم مرتدين ويقاتلون عن عقيدة شيوعية ..
من وصية الشهيد أبي الفرج العراقي:
".. إخواني الأعزاء أوصيكم ونفسي بتقوى الله عزوجل، وأن تخلصوا النية لله عزوجل وألا يكون همكم المراكز والمناصب واعلموا أن الله بكل شيء عليم. أمي العزيزة:"لقد اخترت هذا الطريق لأنه الطريق الوحيد لإقامة هذا الدين، فلا تحزني يا أمي على مقتلي لأن الله وعد الذين يقتلون في سبيله بالدرجات العالية في جنات الخلد. وأيضا يجعلهم يشفعون لسبعين من أهل بيته.
فأسأل الله عزوجل أن جمعنا في جنته .. آمين .. أمي العزيزة> أرجوك ألا تعملي بيت عزاء بل إفرحي وادعي لي بالرحمة والمغفرة .. وأقول لأخي سعيد: يأخي أنت الكبير في البيت، وأنت مسؤول أمام الله عن الأهل وسوف تسأل عنهم يوم القيامة فاتق الله يا أخي فيهم وأوسصيك بالصلاة .. وأن، تخرج جهاز"المفسديون"من البيت، وأن تعلم أولادك القرآن وحفظه.
الشهيد أبوالشهيد القطري
غانم الحميدي
القارىء .. المدرب .. المجاهد .. تلك صفات طالما اتصف بها كثير من أحبتنا المجاهدين فكانوا قادة مدربين ومجاهدين .. سمى بهم إيمانهم وتأهلت بهم صفاتهم وتعالت بهم أعمالهم .. كانوا عبادا لله تعالى رهبانا في الليل فرسانا في النهار زرعوا أجسادهم بدمائهم زهورا يانعة في جبال أفغانستان ووديانها وسهولها لتنبت قوية ثابتة أصلها في الأرض وفرعها في السماء فتسري جذورها وعروقها تحت الأرض نابضة في الحياة لتصل أحياء أمتنا فتشعل لهيب الأرض من تحتهم ليكملوا مسيرة الشهداء وطريقة الأولياء.