نقلته إلى الآخرة، ونرجوا الله أن يكون قد فاز بها. في مدينة جلال أباد التي بدأ منها رحلته الجهادية، وبعد تطواف وتجوال في عرض أفغانستان وطولها, عاد مرة أخرى ليستقر جثمانه الطاهر على ثرى جلال أباد، حيث الشهيد أبو زيد الجزائري- رحمه الله- وعبد القادر بلحواجب وأبو دجانة والزهراني وسراقة عليهم رحمة الله وعلى جميع الشهداء الذين سبقوه عند الله في الخالدين.
الشهيد يونس عبد الباقي
"بلقاسم مخلوقي"
الجندي الحاسم
ويمضي الأمير أبو بصير صامتا وجلا من ربه مودعا الدنيا .. وبعد أياما معدودة، يلحقه الجندي الحاسم ليزيد عمقا لجراحنا, ذلك هو الشهيد"يونس عبد الباقي"صاحب الحس المرهف والنفس الشفافة والعاطفة الجياشة والهمة العالية والتواضع والأدب الجم والزهد وعفة اللسان. كان- رحمه الله- ذا ولع شديد