فهرس الكتاب

الصفحة 753 من 846

البنادق أن يتفرغوا لمقابلة العدو بأساليبه المتطورة ,فالله الله بالمسلمين المجاهدين في كل مكان ليسدوا مثلما سدوا.

حقا إن هؤلاء الصحفيين فخر أمتنا وهم من يخدمونها بحق، ويقدمون لها أرواحهم فدى لهذا الدين، أولئك حقهم علينا أن نذكرهم بخير ما حيينا أما من نرى كثير منهم هذه الأيام فبإسم الحقيقة والبحث العلمي والرأي الآخر يقومون بتدمير كيان امتنا وينشئون جيلا أجوفا مهزوما يتحكم به الإعلام بإي اتجاه شاء، يصنعون في أجيالنا ثقافة الوهم والهوى والبحث المبني على القصاصات والأهواء والمصالح والطمع، بل أصبح كثير منهم يعطون صفة"الخبراء"بشؤون الجماعات الإسلامية والجهادية وما هم بخبراء إنما هم"خفراء وحراس"يقومون بمهمة المستشرقين والمستغربين بصفة الخبراء، بينما هم منسلخون عن قيم أمتنا وتراثها ومصالحها وأولوياتها، إن من أهم أولويات أولئك الخبراء التشويه والتشكيك والتحليل على طريقة الإستشراقيين الطامعين ليخدموا الأعداء ويساهموا في تخدير الجماهير لمعرفتهم أنه لا موطىء قدم لهم إن قالوا الحقيقة، ولا يستطيعون أن يعيشوا إذا لم يزوروا الواقع، فلذلك هم يعيشون خارج الزمن والتاريخ وحمولة زائدة على أمتنا وسيرمون في مزابل التاريخ لتلفظهم الأمة .. وهناك ثلة كريمة من المجاهدين الصحفيين يبذلون جهدهم ويواصلون ليلهم بنهارهم خدمة لأمتنا وتحري الحقيقة من مضانها فأولئك الذين نرجوا لهم الفلاح في الدنيا والآخرة.

الشهيد أبو محمد الليبي

مراسل البنيان في جلال أباد

أحد الصحفيين والمجاهدين العرب في أفغانستان، كان هذا الأسد الهصور ليثا في عرين المجاهدين، يتسلق قمم الجبال ويعيش فيها محلقا كالنسور، يتنقل ليلا ونهارا لا يستريح، ويشعر أنه يملىء أماكن كثيرة شاغرة، وهو يرى القدر الأكبر من المراسلين من دول الصليب تلك التي تكيد للإسلام وتقوم بتزييف الحقائق. وأرباب الدنيا من الهواة والمغامرين في أرض الحروب يخاطرون لأجل دنيا زائلة أو شهرة فاتنة .. بينما

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت