فهرس الكتاب

الصفحة 661 من 846

صلى الله عليه وسلم:"إن في الجنة مائة درجة أعدها الله للمجاهدين في سبيله ما بين كل درجتين كما بين السماء والأرض فإذا سألتم الله فإسالوه الفردوس فإنه أوسط الجنة وأعلى الجنة وفوقه عرش الرحمن"

في سبيل الله قمنا ... نبتغي رفع اللواء

فليعد للدين مجده أو ترق منا الدماء

ترافق أبو مصعب وأبو القسام خالد العاروري رحلة الحياة منذ الصبا، حيث ترعرعا معا وترافقا رحلة الحياة والجهاد، التزما وهاجرا معا، كانا صاحبين تعاهدت قلوبها على السير معا، في دروب الجهاد والبلاء، ترافقا أخوة السراء والضراء والبأساء، كانا لبعضهما كالظل فكل منهما يكمل الآخر، نمت بينهما مودة القلب وحب نفس وسقياها بجمال الإخوة فأنبتت روح وريحان في نفوس المتحاببن، كانت إخوتهما غراسها عميقة غكانا نعم الصاحبين هما. كانا روحان في جسد واحد، وشقيقان من غيرأم، جمعهما الحب في الله بالجهاد والعلم، وفرقهما السجن والبلاء، كانا مجاهدين صنوان. بعد انتهاء الجهاد تعلما العلم سويا ونزلا إلى الأردن، وبقيا يتدرجان بنفس المراحل، كانا رجلين بشخصية واحدة رباهما الاسلام وصنعهما الإيمان والإحسان فصقلت روحهما بالجهاد، يقتسمان لقمة العيش بينهما، وكلاهما يفتدي الآخر بنفسه وماله وما يملك، تعلقت روحهما ببعض، فحيثما وجد أحدهما تجد الآخر، دخلا السجن في نفس القضية.

عندما غزت أمريكا العراق كان أبو القسام قد تزوج من شقيقةالزرقاوي"ماجدة"أم القسام المرأة الصابرة القانتة المهاجرة لله، حافظة القرآن، والتي هي كأمها وشقيقاتها صاحبات خلق وأدب ودين. كان خالد العاروري ابو القسام يعيش في دولة الطالبان الإسلامية يتفيء ظلال الإسلام في هذه دولة التي تحكم بما أنزل الله، لم يكن ابو القسام منتميا لمجموعة القاعدة، ولم يكن مطلوبا قط من قبل الأمريكان، أو أي جهة

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت