الشهيد أبو الفاروق المروني
حمود أحمد محمد المروني
من شداء اليمن .. خدوم لإخوانه، شجاع مقدام، لاتجده في مجالس القيل والقال، هكذا عرفه إخوانه في بغمان"شكردرة"، وكانوا يرددون له القول:"كأنك مؤهل لنيل الشهادة إن شاء الله!"جاء لأرض الجهاد وقد نال حظامنالتدريب في بلده اليمن، وله خبرة جيدة في الدبابات كعادة بعض الإخوة اليمنيين الشجعان المهرة، لم يشأ أن يدخل معسكر التدريب ثم مضى مباشرة مع مجموعة من إخوانه قاصدين أرض النزال بغمان على مشارف العاصمة كابول. شارك إخوانه في إحدى العمليات وكان في مجموعة الإقتحام، فاقتحم مع إخوانه موقع الشيوعيين بكل بطولة وجرأة وإقدام، وبعد الإقتحام ولشدة الرماية النارية عليهم قرر الماهدون للتحيز والإنسحاب، كان قدره على موعد مع أحد الألغام أثناء الإنسحاب، انفجر اللغم وبدأ الشهيد ينزف الدم إلى أن أسلم الروح التي صعدت إلى باريها تشكو تقصير المسلمين الذين كان بإمكانهم تهيئة الحد الأدنى من الأطباء في ساحات الجهاد واستشهد رحمه الله في عام 1411.