فهرس الكتاب

الصفحة 344 من 846

سمع مرة أحد إخوانه يقرأ حديثا عن الشهادة والشهداء"لا يجد ألشهيد من ألم القتل إلا كمس القرصة"فقال لأخيه:"أعده علي"، فأعاده ثلاثة مرات، وأخذ يستفسر عن صحة الحديث، وقال لإخوانه بعدها:"غدا سأكون أولكم في التعرض-الهجوم- للشيوعيين، ولما رأى أحد إخوته منه ذلك قال له:"إذا قتلت اذكرنا عند ربك، فرد عليه:"إن شاء الله سأفعل".وعن جابر بن عبدالله رضي الله عنه: قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: قال: لما قتل أبي يوم أحد قال لي رسول الله صلى الله عليه وسلم:"يا جابر ألا أخبرك ما قال الله لأبيك؟ قال بلى. قال وما كلم الله أحدا إلا من وراء حجاب إلا أباك؟ كلم الله أباك كفاحا، فقال: يا عبدالله تمن علي أعطك؟ قال: فقال:"يا رب تردني فأقتل فيك ثانية، فقال: سبق مني أنهم إليها لا يرجعون، قال: يارب! فأخبر من ورائي، فأنزل الله عزوجل"ولا تحسبن الذين قتلوا في سبيل الله أمواتا بل أحياءعند ربهم يرزقون"كان مسلم الراشدي يدعو الله أن يرزقه الشهادة، واشتد تعلقه بالجهاد، ولم يكن يرغب بالعودة إلى الإمارات.

فتنت روحي يا شهيد ... علمتنا معنى الخلود

شوقتنا إلى الرحيل ... علمتنا معنى الصمود

أسرتني يا شهيد

أثناء اقتحام المجاهدين للأحزمة الأمنية حول جارديز، كان شهيدنا أبو سالم من أوائل المقتحمين يسير تارة خلف دبابة المجاهدين، وتارة أمامهم، وصدر الأمر من الشيخ الموفق القائد جلال الدين حقاني للمجاهدين بعدم التقدم كثيرا حتى لا يقوم العدو بالالتفاف حول المجاهدين في المقدمة، واثناء إحدى عمليات الإقتحام قام المجاهدون بالالتفاف على مواقع الشيوعيين في جرديز، فقاموا بالتسلل إليهم وإحاطتهم من خلفهم ,كانت دبابات المجاهدين تسير ببطىء، كان الشهيد مسلم الراشدي قد اقترب من إحدى دبابات المجاهدين ويسير معها، لم تسعفه طبيعة الأرض في ابتعاده كثيرا عن الدبابة كان قد اقترن بالسير ليجد طريقا فيباغت العدو،

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت