لا بد أن يباد ... الباطل والأنداد
جهادنا عظيم ... فهبوا يا أبطال
قبل ذهابه للعراق رأت والدته رؤيا فأخبرته بها، وقالت له:"يا محمد رأيت فيك رؤيا، فقال لها:"وما هي، قالت: إذهب فصل العصر ثم احضر لي، فأخبرك بها:"ثم قالت له:"رأيت رجلًا يلبس لباسا أبيضا، حضر لكي يأخذك مني، فأخذت أسأل الرجل، واقول له:"لماذا تأخذ أبني مني"، حين سمع الشهيد محمد قول والدته، فرح كثيرا، ونفث في روعه أمل، وقال لها:"يا أمي لقد شجعتيني للجهاد".
حسن الخلق، يأمر بالمعروف وينهى عن المنكر، بارا بوالديه، ومواضبا على الصلاة، واصلا للرحم، وصاحب وطيبا في تعامله مع أهله.
شديد الحرص في التمسك بلباس السنة، ذكيا جدًا، يحب إخوته ويداعبهم دعابة خفيفة، ظله خفيف على إخوته كذلك، كريم، ومع أنه كان سمينا إلا أنه لم يكن يأكل كثيرا، يتمتع بلياقة بدنية وبنية قوية، يتقن السباحة ولعب كرة القدم. معه رخصة سواقة فئة خامسة محورين. استشهد بعد أن قام بعلمية استشهادية في العراق في نهاية شهر11/ 2006، وقد مكث في الجهاد قريبا من ثلاثة شهور في رحلته الثالثة للشهادة. وقد مضى عليه من العمر قريبا من خمسة وعشرين عاما. بعد سماع خبر استشهاده تقبل أهله خبره بالفرح والحزن تأثرا على ابنهم، وقد قامت زوجته واخواته بإعطاء دروساعن الجهاد وحث الناس على النفير في سبيل الله.
الشهيد محمد علي داود قريع
حمادة أبو ليث
إن القلوب التي لامس شغافها الجهاد، وأرقها السهاد، لاتستطع أن تعيش وادعةفي أرضها،"رب عيش أخف منه الحمام-الموت-"، كانت أشواق العاشق متوثبة للجهاد لا تلوي على شيء إلا شهادة تنقلها إلى الله تعالى .. غامرت نفسه الأبية فذللت لها الصعاب، إن النفوس الباحثة عن الحياة لا تعرف العوائق والمثبطات ..
لأستسهلن الصعب أو أدرك المنى ... فما انقادت الآمال إلا لصابر