من وصيته:
(الى أبي الحبيب الذي تمنيت ان أجلس معه ولا أفارقه و أكون له خادما, فعندما تأتيك وصيتي فأوصيك ان لا تبكي علي وأن تفتخر أن ابنك خرج إلى ساحات البطولة ومصنع الرجال .. واعلم أن الأجل لا يتأخر ولا يتقدم، والسعيد من اختار موته في سبيل الله، وقد تمناها رسول الله صلى الله عليه وسلم ... واعلم يا أبي أن ابنك لم يكن عاقا لكنه استجاب لنداء الإسلام وتاجر مع الله تجارة رابحة"يا أيها الذين آمنوا هل أدلكم على تجارة تنجيكم من عذاب اليم"فأفرح أن ابنك تاجر مع الله ولا تنظر لفراقي في هذه الدنيا وأكون لك شفيعا بإذن الله ولوالدتي يوم القيامة وتدني في الآخرة عند الحي القيوم وأرجو منك يا أبي الإ تخرج دمعة على فراقي وأوصي أهلي ألا يبكوا عليّ واعلم أن الجهاد عزة والموت شهادة وأوصي أخواتي أن يكنّ كالخنساء وأم عمارة وأن يربين أبناءهن على حب الجهاد". وسبحان الله تعالى فقد كانت نفسي في الجهاد تحوم حول المجاهدين عموما في الحب والود والإخوة وتجذب مندفعة بلا توقف لأهل بلاد الرسول صلى الله عليه وسلم واليمنيين وغيرهم من المجاهدين."
محمد شاهين فهد الكواري