فهرس الكتاب

الصفحة 250 من 846

حمادي بن عبدالله الزواغي

المجاهد في سبيل الله صاحب طموح، يعيش هموم أمته، يفرق نفسه ليجمع شتات أمته، يسير بجد نحو المعالي، رافعا لراية التوحيد، يقضي نحبه في الجهاد ثابتا ليدافع عن رفعة أمته وعزتها، يموت لتحيا عقديته ودينه .. الشهيد حمادي الزواغي"المعتصم بالله التونسي"كان من تلك الثلة الطيبة التي قدمت دمائها دفاعا عن حرمات الإسلام وتراثه الزكي.

كان شابا وسيما ضاحك الثغر، يتنقل بين مراكز المجاهدين في جبهة أبي الحارث، صغير السن لم يتجاوز الخامس والعشرين سنة، كان صاحبا للشهيد أبي سمير التونسي والشهيد أبي سلمان الجزائري وثلاثتهم كانوا معنا في الجبهة .. الشهيد حمادي بن عبد الله الزواغي من تونس الخضراء تلك التي كبل دعاتها وعذبوا وراودهم الطغاة عن دينهم فما وهنوا وما استكانوا كانوا رجالا صنعتهم السجون وصقلتهم المحن، وذلك لأنهم يقولون ربي الله، حارب العلمانيون الإسلام في أبسط مظاهره خوفا من الإسلام .. لقد ارتكبوا جرائم بقتل المروءة في الرجال والحياء في النساء ويحاولون قتل الإسلام في شعوب أمتنا، ولا يهتم لهم كاهتمامهم برجس ونجس من قضى منتحرا في أحد غاباتهم أومنتزهاتهم

قتل امرىء في غابة ... جريمة لا تغتفر

وقتل شعب آمن ... قضية فيها نظر

لا توجد في بلاد المسلمين كهذه البلد النشاز في حرب الله ورسوله، بل وصل الأمربهم أن قاموا بتقييد الإسلام بنظام العلمانية حتى وصل الأمر بهم أن قيدوا عبادة الله تعالى بفيزا للعبادة على غرارفيزا المال والشهوات في البنوك، ثم زعم هؤلاء المسخ أنهم مسلمون

وكل يدعي وصلا بليلى وليلى لا تقر لهم بذاك

خرج المجاهد الشهيد سادس شهداء الفتح في خوست من هذه البلد الصماء الصلداء من بلاد المسلمين، تلك التي حرّم على بلابلها الدوح من نسائها العفيفات الطاهرات لبس الحجاب وحرم على رجالها إعفاء اللحى، بل أصبحت أرض الإسلام تونس بفعل العجوز الضال الهالك ومن ساهم في إندراس معالم الدين وطمس معالمه بفعل دعاة العلمانية البغيضة ..

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت