تقبل الله أخانا في الشهداء.
فرسان حسن حسين عديلة
أبو عبدالله
"أريد اسرع طريق يوصلني إلى الجنة"،تلك هي الكلمات التي كان رردها الشهيد فرسان أحد فرسان الجهاد الكبار، كانت هي صفات الشهادة والشهداء حين يرغبون بما عند الله فيتشوقون لله تعالى بالشهادة في سبيله .. شوقهم للجنة جعلهم يرغبون بما سواها، نزل حب الشهادة في جذر قلوبهم وسويدائها فأصابها في الصميم وأسرت بحبها، حلقت في سماء الروح فسمت النفس في عليائها .. إنها تلك الشهادة التي تيعد لنا أمجاد الرعيل الأول من الصحابة ذاك الجيل الجهادي الفريد .. نفر الفارس الملثم فرسان إلى أرض الجهاد في العراق شهر 3/ 2003 جلس في بغداد، وحين أمرالامريكان العراقيين باخرج المجاهدين العرب، ضاقت عليه الأمورفخرج الى سوريا، وهناك القي القبض عليه، مكث في السجن شهر ونصف ثم أعيد إلى الأردن، لم يظلم السجن حياته إنما كان دافعا للعمل فقد عرف الله تعالى في سجنه وتعرض لنفحاته
الصبر زاد المؤمنين ... والنصر عقبى الصابري
لا تظنوا السجن قهرا ... رب سجن قاد نصرا
فاستعدوا سوف يعلو ... في الدنا الله اكبر