محمد صاحب القلب الكبير والصدر الواسع الصدرعرفته بيشاور ودودا أليفا، وكان صاحب سنة واستقامة وزهد وعباده ...
جاهد في الله أخيه جاهد إن كنت تقيا
تملك آفاق الدنيا وتلاقي الله رضيا
جد بالمال وبالنفس ... إن تطمع في الفردوس
فهنالك أحلى عرس ... للمسلم والحوريا
كانت أخر نظرات ألقيتها عليه في مركز الفتح"جلال اباد"قبل عملية الموت التي خاضها بعدة أيام، وكان يستمع ذلك اليوم لإحدى الدروس الدينية التي كان يحرص عليها ... شارك أبو محمد في أعمال كثيرة، وكانت له جولاته العديدة على طول الجبهات وعرضها، يحرص على خدمة إخوانه، ولا يمل من ذلك .. كان رحمه الله يعرف أن الجهاد هو الطريق الوحيد لإعادة هذا الدين من جديد، وهو القائل ضمن وصيته"لا بد من الجهاد لنشر هذا الدين حتى لا يعبد أحد على الأرض غير الله ... وهذا لن يكون إلا بالسيف". أبو محمد من مواليد 1956، في طرابلس الغرب التي فر منها هاربا، وانحاز ليشارك في هذا الجهاد عام 1988، وهو متزوج وقد ترك ثلاثة من الولد أودعهم وصيته وترك لهم الله خير خلف.
وقد خاطب في وصيته بعض قادة الجهاد خطابا بليغا بأسلوب مهذب، داعيا لهم بالخير، ومعبرا لهم عن حبه إياهم، وناصحا لهم فيما يراه واجب النصيحة فلم يخش في الله لومة لائم.:".. يجاهدون في سبيل الله ولا يخافون لومة لائم ذلك فضل الله يؤتيه من يشاء والله واسع عليم."
في يوم 12 شوال 1410ه، خطط المجاهدون لهجوم يستهدف قطع الطريق الرئيس بين جلال أباد وكابل، وتدمير قافلة العدو القادمة من كابل، وتدمير مخازن الذخيرة والأسلحة ونسف الجسر بدأت العملية الساعة الثالثة ظهرا، بعد ساعة من احتدام المعركةومباغتة العدو فتح الله عليهم، ووقعت في العدو إصابات كثيرة .. وبعد