أبو ياسر فكان يقول لهم إسمي الحقيقي ياسر. رحم الله الغرباء وتقبل ياسر في عداد الشهداء الصالحين.
الشهيد أبو بلال الفلسطيني
أيمن محمد عبدالهادي عمرو
شاب في عمر الورود وريعان الشباب ومقتبل العمر، صغيرا في عمره، حكيما في عقله، كبيرا في فكره وتصوراته وإهتماماته. رقيق القلب، صافي النفس. كانت اهتماماته وطموحاته اكبر من عمره، صاحب عقل ووعي، ذا فهم وفقه لكنه كبير في عقله واهتماماته وطموحاته، إنها أهتمامات وطموحات من أراد أن يحيي أمته من جديد وليبني فيها روح الأيمان والتوحيد، ويغرس فيها عزة الإسلام وكرامة المسلمين .. بدأ حياته من حيث انتهى والده، فقد أعده والده لأيام الشدائد وكان يحبه وحبا جما أراد الوالد الفاضل أن يؤمن مسبتقبله ومستقبل أبنه"الولد من سعي أبيه"وأن ليس للإنسان إلا ما سعى"حرص على تربيته منذ صعره تربية إسلامية واعدة، لأيام الشدائد والمكاره، كان والده يصطحبه معه لحضورالمنتديات الفكرية والمخيمات الإسلامية، تلك التي غرست في نفسه حب الجهاد وطرق الاستشهاد، لم يعرف إلا مجالس الصالحين .. فتى لا يعرف اللهو ولم يخض فيه، فقد تعلم التقى والورع منذ الصغر، كيف لا وقد نشأ نشأة إسلامية منذ نعومة أظفاره، ولقد رباه والده تربية"