فهرس الكتاب

الصفحة 120 من 846

إن العاملين للإسلام على إختلاف السنتهم والوانهم، سوف لا تصطدم أعمالهم بالسنن إن كانت تسير وفق السنن إن صدقوا وأخلاصوا، فما بلانا نرى عداء للمجاهدين ممن يدعون الإسلام ولا يكون هذا إلا من تلبس بلبوس العلمانية، أن هناك انحرافا في التعامل السنن والمبادىء وتطبيقها على أرض الواقع، لقد زكي الله أهل الجهاد ففي سورة التوبة السورة الفاضحة الكاشفة التي تحدثت عن الجهاد وأحوال العاملين ..

قال تعالى"يا أيها الذين آمنوا اتقوا الله وكانوا مع الصادقين"وقا ل تعالى"إنما المؤمنون الذين آمنوا بالله ورسوله ثم لم يرتابوا وجاهدوا بأموالهم وأنفسهم في سبيل الله أولئك هم الصادقون".يريدالإسلاميون

من خلال الديمقراطية والعلمانية موطىء قدم-أي قدم- لهم باي طريقة، ليقوموا بالدعوة للإسلام من خلال مجالس التشريع، لتذوب مفاهيم الإسلام في العلمانية والديمقراطية والشيوعية. لا يريدون عملياللإسلام أن يحكم كمنهج حياة ودستور بل يضعون ذلك للأمل والامنية ليخدروا أنفسهم بسيرهم على هذا الطريق الشاق. حكمت دولة طالبان الإسلامية

سبع سنوات بدين الله .. بعض علمانيي الإسلاميين ممن طمس الله تعالى على قلوبهم وبصرهم وبصيرتهم، يبررون عدم حكمهم بالإسلام حين قاموا باستلام الحكم بأنهم استفادوا من تجربة طالبان في الحكم، وذلك

لأن تجربة طالبان فاشلة حسبما يزعمم المتفيهقون والمتعمقون؟!، نعوذ بالله من الضلال. ولا ادري ما هي تجربة الطالبان التي استفادوا منها، حقا إن الجنون فنون، إن إسلاميي العلمانية بتصورهم هذا، ربما تقوم عليهم القيامة، ولا يحكمون بالإسلام على هذا النهج وقيادة الحكم بأيديهم، من السنن الماضية أنه ليس بالضرورة أن يكون الشعب على تلك أفكار من يمسكون بزمام الحكم وهذه مسلمة لا

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت