فهرس الكتاب

الصفحة 252 من 846

القعقاع القندهاري: كنت أمازح المعتصم وأقول على مسمعه:"اللهم طول عمر المعتصم فقول:"لاتقل ويضربني مازحا ثم يقول:"اللهم قربه".. وكان من صفاته وأخلاقه قلة الكلام وينصح إخوته المجاهدين ويشجعهم وكان يقوم الليل ويحترم إخوته ويزورهم في مواقعهم في جبل تورغر والمراكز الأخرى.

الشهادة:

يقول صاحبه سارية: بعد أن قطعنا نهر خوست، وكانت ثيابنا مبللة فجلسنا بالشمس ثم جاءنا الأمر بالتحرك تجاه المطار، وبدأنا بإقتحام المطار وفتح الله علينا المطارواتجهنا نحو القلعة وكان ذلك قبل الشهادة وبينما كنت في الأمام رجع المعتصم مع جريح وأصبح يبحث عني فقيل له إنه في الأمام فهمّ بالمجيء اليّ وخرج من الخندق فمشى عدة خطوات وإذ برصاصةتصيبه وكان آخر كلامه لا اله إلا الله وعندما أسرعت إليه ووجدت روحه كادت أن تخرج وما هي إلا لحظات حملناه إلى مركز أبي معاذا ثم دفناه وكان استشهاده في رمضان 1411ه، ودفن في باري مركز خليل وهو من مواليد17/ 11/1964م.

الصبر عند الصدمة الأولى

وصيته:

أوصي كل إخوتي المجاهدين بالثبات على الطريق والتمسك أكثر بكتاب الله وسنة رسوله والدعاء لي بالقبول والرحمة وأوصي أهلي بالصبر عند الصدمة الأولى والدعاء لي بالقبول وأن يسامحوني على تقصيري والإتصال بهم والسؤال عن احوالهم .. وإلى الأخ الأمير أبو الحارث كل التقديروالإحترام لما يبذله من خدمات للجهاد

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت