اللهم تغمدني برحمتك وتقبلني شهيدا يا الله
أوصيكم جميعا بتقوى الله عزوجل والمحافظة على هذا الجهاد العظيم وأوصي قادة الجهاد جميعهم بالإتحاد ونبذ الخلافات التي بينهم فالكرسي لن ينفعهم يوم القيامة، بل والدنيا كلها لا تعدل عند الله جناح بعوضة، فهنيئا لمن باعها لله عزوجل واشترى بها جنة عرضها السموات والأرض ... أوصي زوجتي وأولادي بتقوى الله وأوصي ياسر وأحمد وحسام بالجهاد في سبيل الله والموت على ما مات عليه أبوهم .. اللهم اجعلها شهادة في سبيلك واحشرني تحت لواء حبيبك إمام المجاهدين محمد صلى الله عليه وسلم.
كتبت ابنة الشيخ تميم العدناني الإخت الفاضلة عبير، رثاء بالشيخين الإمامين الجليلين الشيخ عبدالله عزام والشيخ تميم العدناني، وحثا لأسود المجاهدين على الصمود فقالت:
إلى الصامدين فوق ذرى أفغانستان
إذا إحلولك الظلام واشتد .. إذا ضاقت السبل وغلّت اليد .. إذا طال ليل الظلم وامتد .. إذا صال العدو بأرضنا وعربد .. إذا ترجل أكثر من مليون فارس واستشهد .. إذا حرّق الكهل وبكى الطفل واستنجد .. إذا غرس اليقين بنصر الله في القلوب وتمجد .. إذا هب علماء المسلمين وتخلوا عن المقعد .. إذا مزق الرصاص حلم السلام وبدد .. عند هذا كله نقول بأن النصر قد لاح.
فإلى الصامدين فوق ذرى أفغانستان الأبية:
نعلم أن الليل قد طال، وأن رحى الحرب قد طحنت منكم ألوف الأبطال، ولكن النصر آت بإذن الله تعالى لا محال، فقد قال الحق جل وعلا:"أم حسبتم أن تدخلوا الجنة ولمّا يأتكم مثل الذين خلوا من قبلكم مستهم البأساء والضراء وزلزلوا حتى يقول الرسول والذين آمنوا معه متى نصر الله إلا إن نصر الله قريب."وما اشتداد المحنة إلا شارة لإقتراب الفرج، ومالنا لا نردد هذه الأبيات:
اشتدي أزمة تنفرجي ... بصباح حر منبلج
اشتدي كوني نيرانا ... تتوقد بالدم والمهج
فيقيني يهتف بي صبرا ... هل بعد الضيق سوى الفرج