فهرس الكتاب

الصفحة 307 من 846

استشهاد الأخ أبي عبيدة الغريب اليمني، كان أبو محجن ينام مكانه ويقول:"اللهم الحقنا بهم"

أحداث الشهادة:

أثناء المعارك المحتدمة بين المجاهدين بين الحين والآخر في لوجر، تقدم الشيوعيين على المجاهدين فجاءت مخابرة من الإخوة في المقدمات تفيد أن هناك هجوما من العدو ويطلبون مساندنتهم بسلاح الهاون، قام الإخوة بالأمر المطلوب، واستيقظ بوكتاب مسعود"أبو محجن"وجهز نفسه، ولبس جعبته، وفي طريق عودته كان قصف القذائف عليهم قويا، وكان إخوانه يقومون بضرب الهاون على الشيوعيين وأثناء تبادل القصف سقطت قذيفة للعدو قرب الهاون، فأصابت شظايا قاتلة أبا محجن، وكان بعيدا عن موقع سقوط القذيفة، وأخوه"نور محمد"أقرب للقذيفة فأصابة شظية في قميصه الداخلي وشقته، ولم تصب جسده ولم يجرح، وكانت تعتبر عبرة وكرامة من الله للأخ نور محمد وهو أخ جزائري حي يرزق في ذاك الوقت، واستشهد بوكتاب مسعود"أبو محجن"في يوم الخميس 19رمضان1991م في لوجر.

التهيىء للحور العين

من قدامى المجاهدين في ساحة الجهاد، ليثا هصورا ومجاهدا عنيدا وبطلا صنديدا ... كانت شجاعته

السمة البارزة لهذا الليث، كما ذكر إخوته الذين كانوا معه عنه، لم يكن يبالي بالمنون ويرجو شهادة تنقله إلى الجنة ... ذهب يوما للترصد مرات عديدة، فقصف العدو على المجاهدين قصفا شديدا، ويرمون الرصاص فيأتي قريبا من أقدامه، لكن لم يكن يبالي هذا الأسد بالرصاص، يمشي وهو يأكل الطعام، كان ثابتا كالجبل لا يعرف الخوف إلى قلبه سبيلا، لم تك ترهبه رصاصات الموت القادمة من الأعداء ... في إحدى العمليات أحس العدو بخطر وجود المجاهدين ببعض المواقع فأمطروهم وابلا من القذائف والرصاص، كانت القذائف تتناثر يمينا ويسارا ... كان زملاؤه

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت