محمد محمود جلاجل
سأبقى في الجهاد ولن أعود الى الأردن إلا إذا فتح باب الجهاد في فلسطين. هذه من أقوال الشهيد محمد جلاجل أبي مصطفى الشهيد، وهي حقيقة سطرها حتى توارى جسده بثرى أفغانستان الطاهرة. لقد أظهر الشهيد محمد جلاجل الحزم والعزم والتصميم على الجهاد من أجل الاستعداد للجهاد في فلسطين، مثله كمثل كثير ممن جاهد من أهل فلسطين بأفغانستان أو غيرها من بلاد المسلمين، اولئك الذين لم يتمكنوا من أداء فريضة الجهاد في فلسطين بسبب إغلاق الحدود والسدود ووضع القيود، مثلهم كمثل من هدم مسجده، فذهب يعبد الله بمسجد آخرويؤدي فروضه حتى يرمم مسجده ويصلح، ولا يصح له أن يترك الفريضة بحجة هدم المسجد مع القدرة والإستطاعة .. والإستطاعة تقدرها الشريعة وليست الأهواء والمصالح. كذلك الشأن لأهل فلسطين في شتى بقاع الأرض، كان على المخلصين منهم أن يتحينوا فرص الجهاد وأسواق الإستشهاد فيدخلوا المعارك ويخوضوا الحروب لتصهرهم الخطوب ويتمكنوا من قتال عدوهم بوسائل مكافئة وحس أمني مرهف .. فكم من عمليات أحبطت ولم تؤدى