وقضى رمضان هناك في"جبل تورغر الجبل الأسود"في جلال أباد. واستشهد رحمه قبل الشهر العاشر من عام 1990م.
يوم الشهادة:
تقدم الأمير"ابو المنذر"مع مجموعة لزرع بعض الألغام فنادى أبو المنذر على أبي دجانه أن يخرج من الخندق ليشاركهم هذا العمل ففرح فرحا شديدا عبر عنه بآخر كلمة في حياته حينما رفع صوته قائلا:"بسم الله ... الله أكبر"وبعدها وعند خروجه من الخندق أصيب بقذيفة فدخلت شظية في أسفل ظهره، وتدحرج صخرة كبيره على رقبته من الخلف فأزاحها إخوانه عنه فوجدوه قد فارق الحياة، كان ذاك اليوم يوم عرفه بعد أن صلى المغرب وأعطى درسا لإخوانه ذكرهم فيه بتقوى الله، وكان يتحدث عن أوصاف الجنة ومشتاقا اليها كثيرا ... فما أعظم هذه الشهادة التي تأتي يوم عرفة وتسبقها حلقة علم وذكر ويكون آخر كلام لصاحبها""بسم الله ... والله اكبر""ثم دفن شهيدنا في""طور خم"اليوم التالي بمقبرة الشهداء العرب هناك .... رحمه الله رحمه واسعة وتقبله عنده مع الشهداء والصالحين."
فتح الله سعد علي جوبح
/ لقد فتح الله تعالى على أمتنا بالسعادة والعلياء بجهاد الأفغان، وأصبح هذا الجهاد حديث الساري والركبان، فأيقظ همما وبنا أمما ورفع رايات ونكس أخرى، كان جهادا مباركا، أحيا الله تعالى به أمتنا من رقدتها وبعثها من جديد .. فها هي نفوسا قد أحياها الله بالجهاد بعد أن أرمت، وأرواحا بعثها