سعيدا لأنه أصبح قريبا من أرض الجهاد، ثم اتجه نحو مراكز التدريب في معسكر"صدى وخلدن"وغيرهما، وتعلم ما يفيده في حياته العملية من جهاد وعلم، أصبحت نفسه تصبو إلى غاية الجهاد السامية، وكل ما دونها بسيط عنده. طلب منه منه أخوه أبو جندل أن يزور بيشاورفرد عليه قائلا:"بل نزور إخوتنا في المقدمة والجبهات"، وعندما وصل إلى مقدمة الجبهات طلب منه أمير الجبهة أن يبقى عندهم فلبى الطلب، ويوم شهادته تغيرت حالته وكأنه يستعد للشهادة، كان يتلو القرآن ثم اغتسل وغسل ملابسه، ثم ذهب مع مجموعة من المجاهدين إلى الإقتحام، وفي الطريق وأثناء المسير أصيب بلغم أحد إخوته المجاهدين"أبو جهاد"، وكان خلفه أبو فايز فاستشهدا معا، وقد انبعثت منهما رائحة المسك. رحمهما الله تعالى وتقبلهما في الصالحين والحقنا بهم شهداء لله رب العالمين.
الشهيد ابو جهاد الصنعائي
محمد علي الشعبي
افضل أيامي و أحسنها هي التي عشتها في الجهاد. وصايا ذهبية ونفحات ربانية يؤتيها الله تعالى لمن شاء من عبادة، تعبر عن القناعة الحقيقية التي توصل لها هؤلاء الأبرار من المجاهدين، ليرسموا لنا الطريق ويوضحوا معالمه ويكشفوا أسراره. هذه المقولة خرجت من الفم الطاهر للشهيد محمد علي الشعبي. إن المجاهدين