ومقدساتنا، فهي بأيدي أعدائنا الطواغيت".. ولقد كان كذلك يقول للشباب أثناء تدريبه لهم وتربيتهم:"انظروا ماذا تستفيدون من أفغانستان فان أعداءنا الدائمين هم: اليهود والنصارى ...
هكذا كان فكرة دائما إلى الأمام، كما هي افكار مجاهدي القاعدة الذين أثبت الزمن صدق توجههم وإخلاصهم لله تعالى وثباتهم حتى جعل الله لهم في الأرض فرجا ومخرجا وودا، حملوا الراية وسلموها لمن بعدهم من أجيال أمتنا.
كان من أخلاق الشهيد إبراهيم البحريني وورعه وزهده التهرب من الإمارة والتغيب عند مجيء أمير المركز خوفا من تحميله المسئولية، وقد كانت تعجبه مقولة أحد الأفغان:"أن يكون معي رشاش أجاهد به، أفضل من أن أصبح قائدا فهي مسؤولية يوم القيامة". قال عنه أحد إخوة إبراهيم عنه: أنه كان لا يحب الجلوس للراحة. قطع مشط قدمه بعد انحياز المجاهدين في جلال أباد عام 1989م، وحين رجع للجهاد بعد علاج دام أشهر بقي أمير مجموعة ويدرب إخوانه على الأعمال الشديدة من المسيرات والرياضة، ولقد كان يحب القادة الذين الذين يحرصون على تطبيق السنة .. لم يكن يرفع صوته على أحد، وعرفه إخوانه بتواضعه الجم واحترامه والفته وكنت إذا دخلت على المجموعة لا تستطيع أن تميزه على غيره ولا تعرف أنه أميرهم .. دائما يذكر الشهداء حينما يتكلم .. ومن تواضعه أنه لا يركب السيارة من الأمام ويركب مع إخوانه في الخلف وإذا اصروا عليه أن يركب من الأمام تقديرا يرفض"يحفظ شهيدنا الكثير من كتاب الله ويلتو دائما:"ولنبلونكم بشيء من الخوف والجوع ونقص من الأموال والأنفس والثمرات وبشر الصابرين الذين إذا اصابتهم مصيبة قالوا إنا لله وإنا إليه راجعون".."
في بداية شهر8/ 1991م، قام المجاهدون بالسيطرة على طريق جلال أباد -كابل وقامت مجموعة إبراهيم البحريني بالمشاركة في هذه السيطرة وكانت في أول خط مواجه مع الشيوعيين، وقد قام إبراهيم بقتل أحد الشيوعيين، ولم يكن مع إبراهيم سوى طلقة واحدة وحاول الشوعي إخراج مسدسه فأدركه إبراهيم بطعنات كثيرة ثم صرخ فرحا قائلا"قتلته .. قتلته .. اللهم اجعلها في سبيلك"، بعد أن سيطر المجاهدون إسبوعا