الصديق مساعد
"عجيب لمن أيقن بكل هذا ثم هو يلعب ويضحك ويجري خلف هذه الدنيا الفانية التي لا تساوي عند الله جناح بعوضة""يا أيها الناس إن وعد الله حق فلا تغرنكم الحياة الدنيا ولايغرنكم بالله الغرور"الله الله ما اعظم هذه الآية ... إن وعد الله حق والله تعالى لا يخلف الميعاد"... إخوتي في الله:"أدعوكم للدخول معنا في هذه التجارة الرابحة التي لابور فيها ولا خسران"يا أيها الذين أمنوا هل أدلكم على تجارة تنجيكم من عذاب اليم تؤمنون بالله ورسوله وتجاهدون في سبيل الله ورسوله وتجاهدون في سبيل الله بأموالكم وأنفسكم"فأرجو منكم يا أخوة الحق والعقيدة والإيمان"أن تحاسبوا أنفسكم وأن تزنوا أعمالكم قبل ان توزن عليكم", وأن تجعلوا لانفسكم-بعد قراءة وصيتي هذه- لحظات ترجعون فيها الى الله، وتفكروا في الحياة الأخرى الدائمة، والحياة الدنيا الزائلة، وقولوا كما قال السلف الصالح:
نحن الذين بايعوا محمد ... على الجهاد ما بقينا أبدا
تلك مقتطفات ذهبية من وصية حكماء المجاهدين الشهداء للشهيد كمال الدين ذاك الذي قال عن نفسه"أول ما اذهب الى الجبهة ارتاح"سما به الإيمان وإرتفع به الإحسان حتى أصبح يقلد الرسول صلى الله عليه وسلم حينما كان يقول عن الصلاة:"أرحنا بها يا بلال".حياة الجهاد حقا هي قرة عيون المجاهدين، وملاذ المخلصين ومأوى الحائرين التائهين الباحثين عن النجاة والسعادة الحقيقية في دنيا الظلام .. ظلام الأهداف والمقاصد والأهواء ظلام الأفكار والتصورات والإهتمامات .. لم تجد تلك النفوس راحتها الحقيقية الا بما ارتضاه الله لها، ولم يجد المؤمنون حقيقة قرة عيونهم الإ بالجهاد