بضرب الجيوش التركية الأربعة في فلسطين، وأسقط الخلافة وحارب الإسلام من أجل كرسي أو رئاسة".- وأيضا لأهداف أخرى فهو يهودي من سالونيك .. يهود الدونمة-وكم من الكماليين في أمتنا باعوها بلقمة غذاء أو كلمة ثناء أو كأس أو غانية". ويتحدث الشيخ عبدالله عزام في الولاء والبراء فيقول: تجد بعض المسلمين قد التفوا في بداية الجهاد حول الشخصيات البارزة الذين كانوا أيام الملك في مجلس الأمة ممن يسمون"أرباب ووكيل"وتجد هؤلاء في لحظة من لحظات الضعف يعلنون أن حكومة كابل مسلمة وينضمون بمن معهم للحكومة ويتركون الجهاد ... ومن البدهية والحقائق التي لا تقبل الشك أن الجهاد الأفغاني في أفغانستان أهم حادثة في التاريخ المعاصر، وتعتبر تجسيدا لوحدة الأمة الإسلامية وتكاتفها. ويتابع الشيخ عبدالله عزام فيقول:"قصص بطولات الصحابة لا تتضح عمليا جلية الا لمن عايش الجهاد الأفغاني نفسيا وواقعا في عالم الحياة، ومما لا شك فيه أن كثيرامن أحداث السيرة قد اتضحت في نفسي بعد أن واكبت مسيرة الجهاد الأفغاني وبدون هذه المعايشة لوقائع الجهاد ومسايرتهايوميا أحداث تعمل في القلب والنفس والجسد تبقى أحداث الفتوحات الإسلامية ألغازا ومعممة لا تستطيع النفس أن تدرك أعماقها ولا أن تدرك أحداثها ولا أن تفهم أبعادها، ولا تستيطع ألابصار أن ترى جوانبها المشرقة ولا تستوعب الأفق السامق الذي وصلت اليه شخصياتهم وأبطالها، وتواجهك في مسيرة الجهاد الأفغاني المباركة قصص من البطولات تفسر كل روائع التضحيات التي بذلها سلفنا الصالح لبناء صرح هذا الدين الشامخ".
لقد كان الشيخ رحمه الله يعاني كثيرا من الذين ينتقدونه على تواجده في أرض أفغانستان متأثرين بهذه الإقليمية التي كان يسميها الشيخ"عقدة سايكس بيكو"فكان يقول:"لا بد أن ينمحي من أذهاننا إلى الأبد الإسلام الإقليمي الذي يقبع في الحدود"