فهرس الكتاب

الصفحة 194 من 846

لكل شيء إذا ما تم نقصان ... فلا يغر بطيب العيش إنسان

هي الأيام كما شاهدتها دولا ... من سره زمن ساءته أزمان.

التقيت بالشهيد ابي العباس المدني-أبي زياد المدني- أمام بيت الأنصار في بيشاور، فأخذ يحدثني عن الشهيد أبي زياد المدني فقال رحمه الله:"إن أبا زياد المدني وهو مصاب كان في الطريق ينام ثم يصحى ثم قال له:"يا أبا العباس من قال لا اله إلا الله مخلصا من قلبه دخل الجنة؟ فقلت نعم، فكأنه ابتهج، ثم رفع رأسه ووضعه على صدري، ثم عاد لحالته الطبيعية، ثم نام نومة العروس، فلم يستيقظ بعدها، ودفن في سبين بولدك".. كان قد أوصى بسلاحه لأخيه أبي العباس المدني، وقد كان معه زمنا طويلا .. قبل استشهاده بأربعة أيام نام وبعد أن أغمض عينيه قام فزعا، وذكر لأخيه أبي عمر:"أنه قد رأى قذيفة هاون وقعت بين رجليه"، ثم نام بعد أن قرأ الأذكار. كما رأى:"أنه يفقد حذائه"،القائد الأفغاني"لالاك آغا"احب ناصر مطيري كثيرا، وكان قد رأى: أن سبطانة سلاحه ذهبت، فأولها باستشهاد ناصر مطيري"ابي زياد المدني". بعد استشهاد ناصر قال أحد قادة قندهار:"ما حزنت على أحد كما حزنت على ابي زياد"، رحمك الله أبا زياد، ونسأل الله أن يجمعنا وإياك في مستقر رحمته."

وصية الشهيد ناصر مطيري

كتب في وصيته:"اللهم اربط على قلب أمي كما ربطت على قلب أم موسى".

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت