فهرس الكتاب

الصفحة 331 من 846

عمليات المجاهدين في قندهار كانت جريئة، ولك أن تأخذ صورة عن كثرة العمليات حتى ذكر أحد زملاء جانان للشيخ عبد الله عزام فقال: أنه مر شهر لا يمر فيه يوم إلا ويدخل عملية تستمر من الصباح إلى المساء، واعدوا سيارة متفجرات، وأرسلوها إلى كابل، فأحدثت انفجارا هائلا مما سبب خسائر ضخمة، تناقلتها وكالات الأنباء العالمية، وأحدث دويا في الأوساط السياسية والإعلامية. نرجو

يقول يحيى برزق صاحب كتاب"فضائل الشهيد يحيى عياش"في كتابه:"تنشر-نشرت- صحيفة انترناشونال هيرالد تربيون البريطانية مقالا: للحاخام أبراهام كوبر حول موقف العلماء المسلمين من العمليات الإستشهادية جاء فيه: (بينما تترنح"إسرائيل"تحت الضربات الإرهابية الأخيرة استذكر آخر حديث لي مع رئيس الوزراء الإسرائيلي الراحل اسحاق رابين في القدس يوم21/ 8/1995م عندما فجر شاب من"حماس"نفسه صباح ذلك اليوم في باص مزدحم بالركاب في المدينة، وكنت قبل يوم واحد قد التقيت أنا والحاخام مارفين هير عميد مركز سيمون ويزنثال بلوس أنجلوس مع مفتي مصر، وكنا أول إثنين من زعماء اليهود يلتقيان به، ويتحدثان مع الزعيم الروحي لحوالي 60مليون مسلم سني في مصر، وقد أخبرنا رابين بأن المفتي المصري الذي كان قد شكك بالسلام مع"إسرائيل"وسخر من عقيدة اليهود في بعض كتاباته في فترة مبكرة من حياته، هذا المفتي تحدث معنا لمدة ساعتين حول التسامح والحاجة إلى الحوار. وقد تشجع رابين بذلك الخبر، وسألني هل تعتقد أنه على استعداد لإصدار فتوى علنية ضد الأعمال الإنتحارية التي يقوم بها المسلمون؟ وقال لي رابين بأن"إسرائيل"بحثت يائسة عن عالم مسلم محترم ومعروف في المنطقة لإدانة العمليات الإنتحارية ضد الرجال والنساء والأطفال إدانة علنية ولكنها فشلت .."واستجابة تلقائية لهذه الدعوات .. انبرى علماء السلاطين يفتون بأن تلك العمليات الجهادية إنما هي ضرب من الإنتحار الذي لا يقره دين ولا شرع وأن منفذيها منتحرون وليسوا بشهداء .. ولم تخل فتاواهم من التباكي على الضحايا والأبرياء من اليهود .. !! ووافقهم في ذلك فئات من الناس انشغلوا عن الجهاد وفقهه

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت