أحد عمالقة المجاهدين العرب في أفغانستان والشيشان وطاجيكستان، وهو بحق قائد كبيروبطل صنديد .. كان كالليث في عرينه، لا يهاب الموت، ذا بأس شديد، أبلى بلاء حسنا في أفغانستان والشيشان وطاجيكستان
أنا الذي سمتني أمي حيدرة ... ضرغام أجام وليث قسورة
على الاعادي مثل ريح صرصره ... كليث غابات كريه المنضره
اكيلكم بالسيف كيل السندره ... اضربكم ضربا يبين الفقره
عشق القائد خطاب جلال أباد، وعرفته ثغورها مرابطا على جبالها الشماء وهضاب غزني الغبراء .. بقي يقاتل أعداء الله فترة طويلة، نزل دمه الفوار مرات عديدة ليكسب أرض جلال أباد وغزني حلة حمراء زاهية بلون ورود أفغانستان وزهورها، زين جهده وجهاده أرض الشيشان وأفغانستان وطاجيكستان .. أذاق الشيوعية الحمراء مر الكأس في أرضها وخارجها، كان من أولئك العظماءالذين قاموا بدحر الشيوعية إلى مهدها وتمزقها بعد أن غزت فكرتها الشيوعية العالم