وفلسطين، فأينما حل الجهاد وجب علينا المشاركة فيه"رحمك الله يا صهيب وألحقنا الله بك في الصالحين."
الشهيد أبو الوليد المصري
طارق جاد الرب
طرق باب الرب حين رقد الناس .. مجاهد من أرض الكنانة جاء ليشارك إخوانه شرف الجهاد .. قال إخوانه الذين عرفوه: تتداعى الذكريات في أذهاننا ويمرشريطها أمام أنظارنا يوم أن كنت صغيرا يا أبا الوليد؛ كنت دون العاشرة عمرا، تأتي مع أبيك إلى حلقة درسنا في مسجد [المحتسب] تجلس لتستمع للقرآن والدروس، تعلمت القراءةوأن في هذا السن المبكر .. ورأيناك مع إخوانك تدعون إلى الله في نواحي المدينة البعيدة .. ثم رأيناك وأنت ملتحق بالجامعة-جامعة اسيوط فرع سوهاج- لم تتردد في العمل مع الجماع الإسلامية هناك، وما أمرت بأمر ألا أديته حتى ضربت المثل في السمع والطاعة .. رأيناك وأنت في تحفز دائم مع أعداء الله، ثم يممت إلى أرض الجهاد تبحث عن شرف الشهادة فتركت جامعتك ورداستك وآثرت الباقية على الفانية، وآثرت الشهادة العليا على الشهادة الدنيا .. رأيناك في معسكر التدريب مثلاث للإنضباط والجدية، ثم ذهبت إلى ساحة النزال في بغمان مع أتاذك ومدربك صهيب وجاء خبر استشهادكما لتخط دماؤكم الزكية ملحمة اخرى من ملاحم البطولة العظام على ثرى افغانستان، فهنيئا لكم يا ابا الوليد وجعل الله الجنة مثواك.