في وقت غفلتها فكانوا درعها الحصين وسيفه المسلول في مواطن عباد البقر .. يأتي الشهيد سجاد خالد"كلزار أحمد"،ليسجد دمه خالدا على الأرض ما بقيت ليشبعها بنورإشعاعه المتألق في ليل أمتنا الحالك. مجاهد كشميري أنار بدمه الطاهر الطريق لقوافل المجاهدين حتى تواصل رحلتها إلى الله بالجهاد في سبيله وتقوم بتحرير الأراضي الإسلامية من دنس الوثنيين وأعوانهم.
ولد الشهيد كلزار أحمد"سجاد خالد"عام 1974م ب"خافيار"من مقاطعة"نويوره"التابعة لمحافظة"سرينجر"عاصمة كشمير المحتلة.
ترك دراسته وولى شطره نحو أفغانستان والتحق بقوافل المجاهدين سنة 1991 تدرب في معسكراتها، ثم انتقل إلى جبهات القتال ليرابط ستة أشهر بضواحي مدينة"جرديز"عاصمة محافظة"بكتيا"جنوب افغانستان .. أثناء رباطه وجهاده في أفغانستان أبلى الشهيد سجاد بلاءً حسنًا، فقد صهرته المعارك وخبرته الحروب، فتعود على اجواء القتال في أرض افغانستان، كانت أفغانستان حقول تجارب حقيقية للمجاهدين يتزودون منها ويتعلمون مختلف فنون القتال ثم ينطلقون إلى بلادهم المحتلة فيفيدون إخوتهم ويقومون بالجهاد في سبيل الله تعالى، تعود الشهيد كلزار أحمد على أجواء القتال والحروب واتقن فن المواجهة والنزال، فلم يعد يصعب عليه مقارعة القوات الهندوسية ومواجهتها، وقد كان من يقطن في الأرضي المحتلة بأيدي الهندوس ومن العارفين بمسالكها، ولقد أصبح المجاهدون أصحاب خبرة في التعامل مع أعدائهم. في شهر يوليو 1992اختارته حركة الأنصار التي ينتمي إليها برفقة ثمانية من إخوته المجاهدين لمواجهة القوات الهندوسية في كشمير المحتلة، قام المجاهدون برحلة عبور والمغامرة في المناطق الحدودية التي يقبع فيها أكثر من نصف مليون هندوسي من قوات الجيش، رغم وعورة المنطقة الجبلية وخطورتها، إلا أن هؤلاء الأسود قاموا بمواصلة مهمتهم بنجاح، قاموا باختراق طريق عدوهم إلى داخل كشمير ودخلوا معهم في معارك عديدة. بفضل الله استطاعوا بفضل الله أن يكبدوا أعدائهم خسائر كبيرة وكانوا يخرجون في معاركهم سالمين غانمين.