فهرس الكتاب

الصفحة 304 من 846

الجبهات، ونعيش الأجواء الجهادية الحقيقة ثم نذهب"... وكان ينوي الزواج في ذهابه إلى الأردن ..."

الشهادة

في شهر 7/ 1991صب العدو كمينا للأخ أبي عزيز والأخ أبي حمزة الجراح وكانا في طريقهما لتفقد احد مراكز الأيتام، وكانا مسؤولان عن مركز لخدمة الإيتام، ويقومون بالتوجه إلى الجبهات والإشتراك فيها حين الإقتحامات .. وأثناء السير فتح قطاع الطرق من المنافقين النار على الأخوين، مما أدى إلى استشهاد أبي عزيز وإصابة صاحبه أبي حمزة الجراح، وقد تبادل أبو حمزة الجراح مع العدو إطلاق النار فأصاب أبو حمزة أحدهم بجروح، وتم دفن أبي عزيز في"بروان"رحمه الله رحمة واسعة وألحقنا به على خير حال آمين.

بو كتاب المسعود

لله در جهاد الإسلام، ماذا يفعل بالنفوس حتى يكون أحب إليهم من أنفسهم وأهليهم والناس جميعا، تتيم به القلو ب، فتهام به النفوس، وتسحر به الأرواح، شوق للدماء ورغبة في الجراح ووثبة إلى للقتال، ما يخافه الناس أحبوه وما يرهبوه رغبوه، وما يهربوا منه سباعا، تقدموا إليه سراعا، يفرحون برضا الله ويطمئنون لقدره فهو وليهم ومربيهم، إنها ضريبة عزة النفوس الكريمة والتي هي أقل بكثير من ضريبة الذلة بترك الجهاد وطاعة الرسول صلى الله عليه وسلم.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت