الأفغاني وله بعض الكتابات الجميلة عن الجهاد الأفغاني، وقد كتب حول شهادة الشيخ عبدالله عزام يرثي أمتنا بأسدها الضرغام، وقد كان له جهاد رحمة الله عليه، وكانت وفاته ليلة الجمعة 23/ 1/1992م، فرحمه الله رحمة، واسعة وأخلف أهله خيرا منه، وإنا لله وإنا إليه راجعون.
لقد كان الشيخ تميم متعطشا للشهادة رقيق المشاعر صافي النفس متوكلا على الله ثابت الجأش والجنان، ولقد جمع هذا الأسد الهصور بين شجاعة النفس وسموها وتواضعها والذكاء والطيب والزهد والبذل والعطاء .. لقد كان إماما بحق .. كتب عنه رفيقه وصاحبه الشهيد الشيخ عبدالله عزام فقال:"الشباب يبكون فرحا طمعا في لقاء الله شهداء، فما غادروا أوطانهم ولا تركوا الترف الذي بني أعطافه يتقلبون ولا طلقوا النعيم الذي فيه يترعرعون الا حبا بالشهادة وكثيرا ما يقول أحدهم:"متى اللقاء مع الحور، اثنتان وسبعون حورية من الحور العين، وبينهم رجال قد شابت عوارضهم واشتعلت رؤسهم شيبا ومن بينهم الشيخ تميم العدناني .. ظاهرة تكاد تكون فريدة في هذا العصر، نذر نفسه للجهاد الإسلامي فتلفت حوله فلم يجد سوى أفغانستان بقعة مفتوحة، جهادها واضح قادتها يعتزون بإسلامهم فتعلقت روحه بالجهاد الإسلامي في أفغانستان جمع للجهاد الملايين من الدراهم وكان يقضي إجازته سنويا بين المجاهدين وأخيرا وجد أنه لا مناص ن أن يبقى طيلة وقته بين المجاهدين فوق أرض العزة والفخار. أحب الشباب المجاهد، قلما أراه يودع شابا منفعا نحو أرض المعركة الأ ورأيت عينيه مغرورقتين بالدموع وهو يقول:"أحبهم كأبنائي أو أشد حبا". أغتنم ذات مرة فرصة غياب القائد فطلب من نائبه القيام بعملية هجدومة على أحد مراكز الشيوعية ووافق ونزلت مجموعة من الشباب في عمر أبناء الشيخ تميم وهو في قدتهم وما إن وصلوا قرابة المركز حتى رجع القائد وأمرهم بالإنسحاب، فأقسم الشيخ تميم أن لا يذوق طعاما حتى يقوم بعملية على العدو. وبقي ثلاثة أيام ما دخل