خالد الزبير الكشميري يوم الاثنين 18\ 2\1991.رحم الله الشهيد خالد وتقبل هجرت ورباطه وجهاده وشهادته، آمين يا رب العالمين.
سبحان ربي وكرامته لعباده المجاهدين والشهداء، يعينهم في غربتهم وجهادهم ويكلؤهم بعنايته ويفضله، يمن عليهم فيكرمهم ويحسن إليهم فيهديهم، نجوم ساطعة وكواكب لامعة وشموس مضيئة في حالك الظلام يهدون غيرهم إلى الطريق ويبذلون جماجمهم أساسا لذاك الطريق لتمضي عليه أجيال أمتنا فتنير دروبهم وتضيء قلوبهم منهم من يقع أجره على الله ومنهم من يأتيه شهادة ومنهم من يأتيه أجر شهادتين يختار الشهادة لمن يشاء سبحانه ... يرميهم الناس بالحجر فيرمونهم بالثمر!!.في خوست بمركز أبو الحارث، كان معنا أحد المجاهدين العرب من مكة، كان من عادة المجاهدين تنظيف السلاح بعد كل رماية وأثناء تنظيف السلاح، قام أبو مهند المكي بفك سلاحه ولم ينتبه لوجود طلقة في بيت النار، فكان قدره قد سبق حذره. خرجت طلقة من بيت النار خطأ فأصابت منه مقتلا واستشهد رحمه الله، وليأخذ أجره مرتين مثل الصحابي عامر إبن الأكوع حين قتل نفسه خطأ فقال عنه الرسول صلى الله عليه وسلم أنه يأخذ أجره مرتين ... لم يعرف سلمة الأسى والحزن إلا عند مصرع عامر بن الأكوع في حرب خيبر .. في تلك المعركة انثنى سيف عامر في يده وأصابت ذؤابته منه مقتلا، فقال بعض المسلمين:"مسكين عامر حرم الشهادة"،فحزن سلمة وذهب إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم سائلا: أصحيح يا رسول الله أن عامر حبط عمله، فأجاب الرسول صلى الله عليه وسلم:"إنه قتل مجاهدا، وأن له لأجرين وإنه الآن يسبح في أنهار الجنة".عن عبدالله بن عمرو رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: أتعلم أول زمرة تدخل الجنة من أمتي؟ قال: الله ورسوله أعلم، فقال:"المهاجرون يأتون يوم القيامة إلى باب الجنة ويستفتحون فيقول لهم الخزنة: أوقد حوسبتم؟ فيقولون: بأي شيء نحاسب! وإنما كانت أسيافنا على عواتقنا في سبيل الله، حتى متنا على ذلك، قال: فيفتح لهم فيقيلون فيه أربعين عاما قبل أن يدخلها الناس"رواه الحاكم، وقال