سموا .. حين خرجت من السجن على إثر استشهاد أبي مصعب رفيقه وصاحبه اتصل بي وعزاني، فشكرته على صنيعه، وقلت له:"إني أحبك في الله"، وكذلك أرسلت له رسالة قلت له إني أحبك في الله. كنت أتمنى لو تذكرت أن أقول له يكتب مقدمة لكتابي هذا، فلربما ذكر شهادته تزين هذا الكتاب. لقد أحببت هذا الرجل من سويداء قلبي، رغم أنني لم التق به ألا ثلاثة شهور حين عشت وإياه في بيت وترافقنا رحلة سفر إلى أفغانستان للإلتقاء بالشهيد أبي مصعب الزرقاوي. بعد أن خرجت من السجن أثر استشهاد أبي مصعب الزرقاوي رحمه الله اتصل بي وعزاني بشهادته فتحدثت معه كثيرا وقلت له كيف أصل إليكم فقال لي انه سيحاول ترتيب الأمور لي. لكنه مضى إلى ربه شهيدا نسأل الله أن يلحقنا بالمجاهدين. ولقد كان الشهيد رضوان صاحبا لأحد الشهداءأبي حفص الفلسطيني هشام، وقد استشهد في مأسدة الأنصار
في أيام شهادته كان ذكره كثيرا في محيط أهله، لم يكونوا على علم بمصير ابنهم, قبل شهادته بعشرة أيام رأت أمه أسرى المجاهدين في سجون الصليبيين السرية أعداء الملة والدين غوانتاناموا وغيرها من السجون السرية المنتشرة في أرجاء عالم الهوان .. رأتهم في غربتهم بأيدي أعداء الإسلام بينما المسلمون قابعون في الذل والخنوع .. فلم تملك ألا أن قالت:"اللهم أكرمه بالشهادة في سبيلك ونجه من الأسر"وقد استشهد يوم الجمعة 16/ 3/2007 وهو من مواليد 1963
اقترن رضوان الطباع بالجهاد فنسأل الله أن يكون جهاده عند الله مرضيا، وأن يطبع له بطابع الشهداء كما جاء في ذكر أهل الشهادة أنهم يختم لهم بخاتم الشهداء ويطبع لهم بطابع الشهداء. ولقد كان لاسمه نصيبا في حياته فقد كان الرضى سجيته والجهاد والصبر طريقا لحياته، كان متألقا في رجولته ومتميزا، جديا لا يعرف الليونة والمداهنة والمواطئة هناك صفات مشتركة بينه وبين الزرقاوي أبو مصعب .. كان يلبس العمامة الافغانية واللباس الأفغاني ولا يتركهما، هو أشقر البشرة، أزرق