عليه وسلم, وتنال الجنة بتنفيذ أوامر الله واجتناب نواهيه .. لا تأخذوا من الإسلام ما وافق العادات والتقاليد والأهواء وتتركوا ما سوى ذلك .. ان كنتم مؤمنين حقا فاقبلوا الإسلام كاملا ولا تتركوا منه شيئا ..."ثم يؤكد على:"إن الموت في سبيل الله فخر وعزة وكرامة وسعادة لأن الشهيد حي ..".. وأخيرا يهنيء الشهيد نفسه بالشهادة من قبل أن يؤتاها ويودع أهله:"فيا أبي وامي و أقاربي و أصدقائي .. أدعو الله ان يتقبلني عنده شهيدا .. وافرحوا بذلك .. فانه يوم فرح لا يوم حزن، فان تقبلني الله شهيدا، إن هذا لشيء كبير، وفضل من الله عظيم، تفضل به عليّ ولست أهلا له .. فالحمد لله على فضله وكرمه ومنته ورحمته .. هذه السطور كتبتها من أرض الإعداد قبل الانطلاق الى أرض الجهاد .."."
الشهيد سيد علي
عبدالحميد خواوسي
عجبا لأمر الإيمان كيف يصنع أصحابه وأحبابه، يصهرهم في بوتقته ويمنحهم من كنوزه الثرية ليعلي شأنهم، يرفع منزلتهم ويرقي مراتبهم .. يؤهلهم للعيش في ظلال القرآن وحمل تكاليف الإيمان والعقيدة بعزم وجد .. له مراحل ينقل بها أتباعه المخلصين والعارفين فيتدرج بهم إلى مدارج السالكين ينقلهم من طبق إلى طبق